أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الخميس، الانتهاء من بناء جدار يمتد بطول 12 كيلومترًا على الحدود مع لبنان، يهدف إلى منع محاولات التسلل من الجانب الآخر للحدود.

وذكر تقرير لموقع “واللا” العبري أن الجدار يبلغ ارتفاعه 9 أمتار، ويشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة لعناصر منظمة “حزب الله” اللبنانية، لاسيما بعد تصريحات الأمين العام للمنظمة حسن نصر الله، التي هدد من خلالها بالتوغل إلى الداخل الإسرائيلي، بحال اندلاع مواجهة عسكرية.

ولفت التقرير إلى أن الجدار الجديد يشتمل على منظومة متطورة من أجهزة الاستشعار والمعدات التكنولوجية المتطورة التي نصبت على الحدود الإسرائيلية الشمالية، بغية مراقبة ما يدور في المنطقة الحدودية بين البلدين، سواء بالليل أو النهار وفي جميع الظروف المناخية، بما في ذلك المعقدة.

وبحسب التقرير، فإن الهدف من المشروع هو زيادة الشعور بالأمن عند المناطق الحدودية مع لبنان، حيث إن بعض المناطق التي يمر بها الجدار، شهدت بالفعل بدء بناء منازل على مقربة من الحدود.

وعملت إسرائيل، على استحداث وسيلة لتعزيز التأمين في بناء الجدار، حيث وضعت الفولاذ من الأعلى، وهو أسلوب تم تطويره في وقت سابق، واستخدم لبناء جدار بطول 42 كيلومترًا بالضفة الغربية، في المنطقة الممتدة بين معبر ميتار إلى معبر ترقوميا.

ووفق التقرير، فإن وزارة الدفاع استكملت بناء عائق تحت الأرض، لمنع مواصلة بناء الأنفاق التي تمر إلى إسرائيل، بواسطة حركة حماس، وانتهت من بناء 22 كيلومترًا على حدود قطاع غزة، فيما تدل وتيرة البناء على أن أواخر عام 2018 ستشهد تغطية مسافة 30 كيلومترًا.

ويستهدف بناء العائق حول غزة مسافة تصل إلى 60 كيلومترًا حتى أواخر عام 2019، فيما ستبدأ إسرائيل الشهر المقبل في أعمال البناء الخاصة بسياج فوق الأرض حول غزة، على غرار السياج الذي يمتد على طول الحدود مع مصر، والذي تقول إسرائيل إنه كان سببًا في منع عمليات التسلل من شبه جزيرة سيناء.