اجتاحت منذ صباح اليوم الأربعاء، فيضانات مدمرة محافظة القصرين في تونس مخلفة قتيلًا على الأقل، ومتسببة  بقطع عشرات الطرق، وتوقف عمل المؤسسات، والمرافق العمومية.

وتجاوزت كميات الأمطار وفق المعهد الوطني للرصد الجوي، 100 ملم، ما أدى إلى فيضان الأودية، وغمر المنازل، وتحطم عدد من الجسور والطرقات.

وجرفت مياه السيول الغزيرة رجلًا مسنًا في منطقة فريانة في حين تواصل وحدات الحماية المدنية البحث عن مفقود آخر غمرته المياه.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات مقاطع الفيديو التي توثّق هول الكارثة ولحظات إنقاذ عشرات الحالات من الموت المحقق بسبب السيول الجارفة وغياب الجسور في المناطق الريفية خاصة.

ومن بين أكثر الفيديوهات انتشارًا وتأثيرًا مقطع وثق إنقاذ تلميذة من الغرق في أحد الأودية إضافة إلى آخر يعرض لحظة تصدع طريق جراء تدفق كميات هائلة من الأمطار.

وشبه المتابعون، الكارثة الواقعة في القصرين بكارثة نابل قبل حوالي شهر، حيث اجتاحت الفيضانات المنازل والمدارس والمنشآت مخلفة ستة قتلى، وخسائر بملايين الدولارات.

إلى ذلك، حذرت وكالات الرصد الجوي الوطنية والعالمية من تواصل هطول كميات الأمطار الطوفانية، وتهديد مناطق أخرى من البلاد على غرار نابل، وسوسة، وتونس العاصمة.