أشاد البرلماني السوري السابق ورئيس الجمعية الوطنية السورية محمد أحمد برمو بموقف جمهورية مصر العربية أزاء قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، معتبراً أن الموقف المصري ينطلق من ثبات رؤيتها في القضايا العربية، والحفاظ على الأمن القومي العربي، وأن ما أبدته القاهرة حول خطورة استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات جزافاً، وتحذيرها من استغلال هذه القضية سياسياً ضد السعودية، إنما يدلل على وقوفها الداعم للمملكة العربية السعودية، وللاستقرار في المنطقة ككل.

وأضاف برمو، أنّ الموقف المصري والإماراتي والبحريني جاء ليعيد من جديد شد أواصر العروبة بين الأشقاء، في مواجهة الأصوات المبحوحة لكل من قطر والأخوان وإيران، الذين لم يتركوا فرصة إلا واستغلوها في إطار مشروعهم الرامي إلى تفتيت المنطقة، بعد فشل محاولاتهم اليائسة في زعزعة أمن مصر والخليج العربي، والمنطقة ككل.

واعتبر برمو، أن حملات التضليل الشرسة التي يقودها الثنائي القطري الإخواني ومن يقف ورائهم، هي مواقف متوقعة، لأنها تأتي في سياق حراك محموم من حملات التحريض والتشويه الإعلامي، الذي لم ينقطع من الأطراف المحرضة ذاتها. داعياً إلى محاكمة كل من نشر معلومات خاطئة بجرم تضليل العدالة.

كما أشاد رئيس الجمعية الوطنية السورية محمد برمو، بالدور المصري في الأزمة السورية، الداعي لوقف نزيف الدم السوري والحفاظ على بنية الدولة السورية ومحاربة الإرهاب وداعميه.