قتل أربعة مراقبين في الانتخابات البرلمانية الأفغانية بعد اختطافهم على يد مسلحين، وفق ما أوردت وكالة "خامة برس"، اليوم الأحد، نقلا عن السلطات المحلية.

وأفادت الوكالة بأن المراقبين اختُطفوا في قرية نهر شاهي بولاية بلخ، مساء السبت، وتم العثور على جثثهم في عاصمة الولاية، مزار شريف، دون أن تعلن أي منظمة متطرفة تنشط في البلاد مسؤوليتها عن الاعتداء.

وفي وقت سابق الأحد، كشف الناطق باسم حاكم ولاية ننكرهار، آية الله خوجياني، بأن 11 شخصا على الأقل، بينهم امرأة وستة أطفال، لقوا حتفهم جراء انفجار وقع في الولاية.

وفي اليوم الأول من الانتخابات في مجلس النواب، وقعت في العاصمة الأفغانية كابل أربعة انفجارات بالقرب من مراكز الاقتراع. وقال وزير الداخلية الأفغاني، ويس بارماك، للصحفيين لاحقا، إن 192 حادثا أمنيا، بما فيها هجمات إرهابية وتفجيرات، سُجلت السبت في مختلف أنحاء البلاد. فيما أفادت وكالة "بجواك" الأفغانية بأن ما لا يقل عن 44 شخصا راحوا ضحية الهجمات التي خلفت أيضا 238 مصابا.

وشهد اليوم الأول من الانتخابات التشريعية في البلاد إقبالا ضعيفا للناخبين، حيث أشارت لجنة الانتخابات المستقلة إلى أن نحو ثلث الناخبين المسجلين فقط (أي 3 ملايين تقريبا من أصل 8,8 مليون) قدموا إلى مراكز الاقتراع.

وتم تأجيل التصويت في ولايتي غازني وقندهار لدواع أمنية.

وافتتحت مراكز الاقتراع، اليوم الأحد، أبوابها أمام أولئك المواطنين الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم السبت.

وستُعرف النتائج الأولية للانتخابات في نوفمبر، أما النتائج النهائية فسيتم نشرها في ديسمبر المقبل