مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي له حول الإضراب الشامل في إيران قال: في حين يستمر اضراب سائقي في يومه السادس عشر في ٣١٠ مدن في جميع مناطق إيران بدأ اليوم منذ الصباح، التجار في مختلف المدن الإيرانية إضرابهم و انضموا لسائقي الشاحنات.

وفي إشارة منه إلى أن إضراب سائقي الشاحنات جعل نظام الملالي يائسا قال : نظام ولاية الفقيه قام بتهديدهم بالإعدام بسبب خوفه وذعره من استمرار إضراب سائقي الشاحنات وقام باعتقال العشرات من السائقين. في حين يدخل إضراب سائقي الشاحنات الشامل اسبوعه الثالث وتشتد الأزمات داخل النظام الحاكم وأوقعت بقلبه الخوف والذعر من استمرار وتوسع الإضراب بشكل شديد.

وأضاف : في هذا الصدد قام منتظري المدعي العام للنظام بتهديد المضربين وقال : " وفقا للمعلومات التي لدينا هناك عناصر يقومون بالتحرك في بعض شوارع بعض المدن. هؤلاء سيكون حكمهم حكم قطاع الطرق وعقوبتهم ستكون شديدة جدا وفقا للقانون وفي بعض الأحيان من الممكن أن تكون عقوبتهم هي عقوبة الإعدام "

وقال عقبائي : في نفس الوقت قام علي القاصي مهر رئيس القوة القضائية في منطقة فارس باتهام سائقي الشاحنات المضربين بتهمة ( الفساد في الأرض) وأيضا قام الحرسي محمد شرفي أحد قادة قوات الشرطة بتهديد المحتجين بشدة.

يأتي هذا في وقت قام فيه المدير العام للنقل في محافظة فارس قبل يومين باعتبار إضراب سائقي الشاحنات كإشاعة حيث قال : منذ عدة أيام ضخت وسائل الإعلام والفضاء الافتراضي بالشائعة المسماة إضراب سائقي الشاحنات الثقيلة.

إن سوء استخدام المعارضين لحاجات سائقي الشاحنات لوضع البلاد في أزمة محددا هو أمر معروف ومفضوح بالنسبة لكل إيراني.

بعدها تطرق عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحديث عن تهديد بقية مسؤولي النظام قائلا : عقيد الحرس كاووس محمدي أحد ضباط الشرطة في محافظة فارس وصف أيضا إضراب سائقي الشاحنات بأنه إخلال بالنظام العام للبلاد وقال : " بعد العمل المستهجن لبعض هؤلاء الناس في طريق فارس ...

رجال الأمن بعد قيامهم بدورية قاموا باعتقال ٢٢ شخص من هؤلاء الرعاع والبلطجيين المخلين بالأمن والنظام على الطرق وبعد فتح محضر قضية بحقهم ، تم تسليمهم إلى القضاء وتم إرسالهم إلى السجن. الشرطة سوف تتعامل بحذر مع أقل عامل مخل بالأمن وذلك بالتنسيق مع الجهاز القضائي. تسيطر الشرطة على جميع الطرق في هذه المحافظة وتتعامل بحزم مع كل مخل بالنظام والأمن في هذه المناطق ".

واستنتج السيد عقبائي أن تهديدات النظام للسائقين الكادحين حيث يقوم النظام بتهديدهم بالإعدام بسبب الإضراب ما هو إلا إشارة للأزمات المتزايدة في النظام الحاكم والملالي الحاكمون هم أكبر قطاع طرق في تاريخ إيران الذين لا يريدون ولا يستطيعون حتى الاستجابة لمطالب سائقي الشاحنات المحقة. إن تحقيق هذه المطالب يكمن فقط في إسقاط هذا النظام وإحلال الديمقراطية وسيادة الشعب.

وفي الخاتمة قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية : مسؤولو النظام يهددون سائقي الشاحنات بالإعدام ولكن ماذا سيفعلون مع بقية طبقات وشرائح المجتمع؟؟ من صباح اليوم بدأ التجار في المدن الإيرانية المختلفة إضرابهم. الحقيقة هي أن جميع طبقات وشرائح المجتمع الإيراني إلى جانب أبنائهم المجاهدين في معاقل الانتفاضة قد عقدوا العزم على إسقاط النظام اللإنساني والمجتمع الدولي يقوم بدعمهم وهذا الأمر سوف يتحقق قريبا جدا.