وحقيقة محاولة إغتيال الرئيس فى الأمم المتحده التى لم ولن يتحدث عنها أحد وكيف نجا منها!!! 
 .
= المشهد الأول ... التسريبات عن صفقة القرن. ثم صفقة القرن المعدله.
= المشهد الثانى: الإعلان الترامباوى عن حل الدولة الواحده. وحل الدولتين رغم رفضه السابق لهذا الحل.
= المشهد الثالث: إعلان "بنيامين نتنياهو"  عن إستعداده لمناقشة "صفقة القرن" بعقل مفتوح وذلك لإيمانه بشراكة حقيقية مع "ترامب".
= المشهد الرابع: التسريبات عن وطن بديل للفلسطينيين بالأردن.
= المشهد الخامس: التسريبات عن وطن بديل للفلسطينيين بسيناء وطرح  تبادل الأراضى.
= المشهد  السادس: الضغوط السياسية على السلطه الفلسطينيه وطرح خطة "غزه أولا".
= المشهد السابع: تصفية "الأونروا" في القدس القائمه بدعم وغوث اللاجئين الفلسطينيين  لتصفية ملف "اللاجئين الفلسطينيين"وتبعها غلق الممثلية الفلسطينية في واشنطن  وتلا ذلك طرد السفير الفلسطيني في الولايات المتحدة وغلق حسابه  في البنك. فضلا عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.لإستكمال"صفقة القرن"
= المشهد الثامن:  مشروع "ترامب" لبناء تحالف إستراتيجى عربى على صلة صداقة مع إسرائيل يؤسس لإستنزاف دول عربية نفطية تحت مسمى حمايتها  بمعنى إعادة ترتيب الإقليم من جديد وفق المصالح الإسرائيلية لتكون مركز قيادته بعد دمجها فى منظومة إستراتيجية تهدم وتنهى الأمن القومى العربى على حساب الحق الفلسطينى. وهذا يكشف ويوضح إلحاحهم على إحياء "صفقة القرن"  لتطبيق التحالف الاستراتيجى المقترح.
مع تعميم فكرة أن إسرائيل ليست عدوا وإنما العدو هو إيران  أى إستبدال عدو بآخر. هذا هو الإستثمار السياسى الجديد فى أوضاع الإقليم المتردية. والسعى لنهب خيراته وثرواته وأمواله ثمنا للحمايه المزعومه..
= المشهد التاسع: ترامب يطالب السعودية بثمن"الحماية" ويهدد آل سعود
= المشهد العاشر :إتهام السعودية بإحتجاز وخطف وتعذيب وقتل الصحفى "جمال خاشقجي"
= المشهد الحادى عشر :ترامب يتوعد المملكة بعقاب شديد. ولكنه لن يوقف صفقات تسليح مليارية معها!
* لماذا لا يسأل أحدCIAعن "جمال خاشقجي"أم أن لهم يد خفيه فى الأمر؟
* المقصد الأمريكى من تصعيد الأمر مع المملكه السعوديه هو الأبتزاز وإبعاد ولى العهد السعودى "محمد بن سلمان" وولى ولى العهد "فهد بن سلمان" لأن رجلهم المختار هو ولى ولى ولى العهد" "خالد بن سلمان" رقم3 فى قائمة تولى حكم المملكه هو رقم واحد "1" لدى أمريكا من أجل مصالحهم اللامحدوده
المسرحية طويله وفصولها كثيره ولم تنتهى بعد ولن تنتهى... فأنتبهوا ياعرب...
 وتسلحوا بالوعى الكامل ومساندة الدوله والقيادة السياسيه يامصريين اللعبه والمؤامره كبيره أوى وصاحب العقل والوعى يميز ويكون درعا فى وجه أعداء بلده منتبها  يبنى وينتج  ويصبر لكى نحصد ثمار الخير معا قريبا بأذن الله .
* أما عن محاولة إغتيال الرئيس فى الأمم المتحده التى لم ولن يتحدث عنها أحد وكيف نجا منها!!! 
= تلك المحاوله لها جانبان أو وجهان وفق رؤيتى وفهمى المحدود وتحليلى وإجتهادى فقط وليست مسربه لى من أى مصدر إطلاقا :
= أولهما الإغتيال المعنوى: بمحاولات الإحراج لسيادته للإنخراط فى صفقة القرن حتى لو وصل الأمر لإعطاء الفلسطينيون جزء من سيناء مقابل نفس المساحه من صحراء النقب وقد روجوا لذلك بما سبق من تسريبات وتلميحات من حاملى أجندتهم البغيضه ومنهم للأسف إعلاميون وكتاب مصريين باعوا أنفسهم وروجوا لذلك ليثيروا الشارع المصرى ويختبروا رد فعل القياده السياسيه المصريه ... كما أثير نفس الأمر فى لقاءات جانبيه بالأمم المتحده بكلمات معسوله   جاءت كطعم لم يبتلعه سيادة الرئيس "السيسى" وحملت كلماته فى الرد على تلك المحاولات ردا بليغا ورساله لمن يريد أن يفهم بأن سيادته" يحكم دوله قائمه على المؤسسات وأنه يفتخر برئاسة شعب عظيم يملك أرضه وقراره وفقا للديمقراطيه وعدم الإنفراد بقرار مصيرى كما تنادى أمريكا والغرب والعالم المتحضر  دائما  وكذلك مبادئ حقوق الإنسان التى تحترمها مصر. مشيرا أن الشعب المصرى العظيم قد سبق له القيام بثوره لإختيار هوية الدوله الوطنيه ولا مساس بأرضه ...
 =  بل وأعلن فى كلمته بالأمم المتحده  هجوم على المؤسسه الأمميه للكيل بمكيالين للأطراف المتنازعه وخاصة الصراع "الإسرائيلى الفلسطينى " 
* هكذا نجا الرئيس القائد من الإغتيال المعنوى الذى أرادته له الصهيو أمريكيه بمخططها وأدواتها .. وأنهى الرئيس زيارته بكل الحكمه التى تجعلنا نفخر بعقلية وفطنة قائد مصر .
* جاءت  أهم رسائل الرئيس "السيسي" في إجتماعات الأمم المتحدة متمثله فى :
= أن مصر دولة مؤسسات وأن قراراها أصبح مستقلا تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية.
= الرسالة الثانية طرحت أمام العالم كله من على منبر دول وشعوب العالم منظمة الأمم المتحدة أن "السيسي" يحمل هموم ورؤية مصر والمنطقة العربية وجاء يطرحها معبرا بصدق وأمانة عن أصوات الـ104 مليون مواطن مصري إضافة إلى أصوات ملايين المواطنين العرب.
= أما الرسالة الثالثة فتعلقت برؤية وتحذيرات الرئيس "عبدالفتاح السيسى" الواضحة والحاسمة بشأن ملف ظاهرة الإرهاب الأسود وخطورتها الكبرى على الأمن والسلم الدوليين. ولا توجد دولة واحدة على مستوى العالم بمأمن من خطورة ظاهرة الإرهاب على أمنها وإستقرارها. متناولا أمام العالم تجربة مصر في مكافحة ظاهرة الإرهاب ورؤيته في مواجهة ظاهرة الإرهاب الدولى.
 = الرسالة الرابعة عبرت عن رؤية "السيسى" بإنهاء الصراع التاريخى العربى الإسرائيلى القائم على حل الدولتين وحصول الفلسطينيين على جميع حقوقهم المشروعة وفى مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية مع وقف جميع أنواع عمليات الإبادة والقتل والإعتقال العشوائى من قبل سلطات الإحتلال  ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.
= وكانت الرسالة الخامسة  حول رؤية "السيسى" ومصر حول إنهاء المشكلات والأزمات داخل سوريا وليبيا واليمن والتي تستلزم وجود إرادة سياسية  وأن ترتكز الحلول على الحل السياسى والحوار ومنع أي تدخل في الشئون الداخلية للدول العربية.
* بقى لى خاتمه أتمنى أن يدركها ويستوعبها كل أصحاب العقول ممن يحبون تراب هذا الوطن ... المؤامره على مصر لم تنتهى ولن تنتهى لأن مصر ورئيسها وجيشها وصقورها  قد أفشلوا كل مخطط التقسيم وعودة الإحتلال والهيمنه على دول المنطقه حتى اليوم من جانب "أمريكا ودول الغرب وإسرائيل" أصحاب المصالح فى إتمام ذلك ... لذا أستمرت محاولات هدم الدوله المصريه وإحباط هذا الشعب ومحاولات إثارته وتهييجه بكل الطرق والوسائل وإستخدام الشائعات ووصولا لمحاولة الإغتيال المعنوى لرئيس مصر من وجهة نظرى المتواضعه...  والتى أختمها "بأن أصحاب المصالح الذين سعوا للإغتيال المعنوى لرئيس مصر وزعيم العرب وفشلوا فيه فشلا ذريعا... هل منكم أحد يستبعد أن يكونوا قد سعوا لإغتيال حقيقى مدبر لرئيسنا على الأراضى الأمريكيه ولكن الله رد كيدهم فى نحورهم وأفشلهم بفطنة رئيسنا ويقظة صقور مصرالمشهود لهم ... الأجابه والرد والتحليل متروك لكم أعزائى ممن سيكملون قراءة هذا التحقيق التحليلى وباقى الأجزاء الخمسة التى نشرت منه عامة على مدار أسبوع.
= فضلا وليس أمرا شاهدوا الفيديوهات المنشوره لتكتمل أمامكم الصوره.. فأنتيهوا أنتيهوا... إنها مصر
مع تحيات "عاشقة تراب الوطن"