ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن أمين عام "أنصار الله" الفلسطينية جمال سليمان غادر مخيم "المية ومية" جنوب لبنان مع 17 شخصا إلى منطقة المزة في سورية.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الأشخاص الذين غادروا مع سليمان هم من عائلته وأشقائه وعدد من مرافقيه.

وأشارت بعض وسائل الإعلام  إلى أن سليمان، غادر اليوم الأربعاء لبنان إلى سورية بموجب تسوية أنهت التوتر الذي يعيشه مخيم "المية مية" للاجئين الفلسطينيين منذ أسابيع.

وشهد المخيم الواقع على أطراف قرية "المية مية" شرق مدينة صيدا جنوبي لبنان، الشهر الماضي اشتباكات بين الجماعة المدعومة من "حزب الله" اللبناني وحركة "فتح"، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجانبين.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية، من داخل المخيم لـ"الأناضول" إن سليمان غادر مقر الجماعة بالمخيم ووصل منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق بموجب تسوية مع السلطات اللبنانية أشرف عليها رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا بالاتفاق مع الجيش اللبناني والسفارة الفلسطينية لدى بيروت".

وأضافت المصادر أن المسؤول الأمني بالجماعة "ماهر عويد" تسلم المقر بالمخيم برفقة 25 عنصرا.

من جهته نفى الجيش اللبناني "انعقاد اجتماع بين مسؤولين أمنيين وحزبيين في ثكنة بصيدا" تمهيدا لمغادرة زعيم الجماعة.

وقال في بيان "تناقلت بعض وسائل الإعلام خبرا مفاده انعقاد اجتماع أمني بين مسؤولين أمنيين وحزبيين في ثكنة محمد زغيب ـــ صيدا، بهدف التحضير لمغادرة جمال سليمان مخيم المية مية. يهم قيادة الجيش أن تنفي صحة الخبر جملة وتفصيلا".