فتتحت القوات المسلحة المصرية قرية (مجمعا حضاريا متكاملا) في وسط سيناء تزامنا مع الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء.

وافتتح قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب ومحافظ شمال سيناء المرحلة الأولى من القرية والتي تضم (30) منزلا بدويا نموذجيا مزودة بمتطلبات الحياة المتكاملة من أثاث منزلي وأجهزة كهربائية وتجهيز القرية بكل المرافق والخدمات.

ويتضمن المشروع إنشاء (100) منزل بدوي على مرحلتين بواقع (30) منزلا كمرحلة أولى و(70) منزلا بدويا كمرحلة ثانية، كل منزل بمساحة (200) م2 ، كما تم تجهيز المنازل بالكامل بكل الأجهزة المنزلية والكهربائية بالتعاون مع مؤسسة "مصر الخير".

وسلم قائد قوات شرق القناة ومحافظ شمال سيناءعقود المنازل الجديدة إلى عدد من المستحقين.

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية، قد كشفت عن خطة استراتيجية مصرية كبيرة في سيناء، تسعى إليها الحكومة المصرية سيكتمل تنفيذها عام 2027.

وأوضح موقع فيستي الروسي نقلا عن موقع جريدة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن مصر تسعى لزيادة عدد السكان في سيناء لـ6 أضعاف حتى يصل إلى 3.5 مليون نسمة عام 2027، وتتمكن بعد ذلك من توطين 8 ملايين مصري عام 2052.