إيران تستقبل المزيد من نعوش قتلاها في سوريا

 
استقبلت إيران الخميس نعوش ثلاثة قتلى آخرين من عناصر الحرس الثوري الذين قتلوا بمواجهات بلدة بصر الحرير، بمحافظة درعا جنوب سوريا، وأقامت لهم مراسم تشييع ضخمة في مدينة الري بالقرب من العاصمة طهران.
ووفقاً لوكالات الأنباء الإيرانية، فقد تم تشييع كل من “عباس كريمي، وهو من عناصر الحرس الثوري، وعبدالصمد حسيني ورمضان علي بخشي، وهما عنصران أفغانيان من لواء “فاطميون”، حيث دفنوا في مدينة الري، بحضور قادة عسكريين ومسؤولين كبار في النظام الإيراني.
وبحسب وكالة “مهر” للأنباء، فقد أعلن عدد من الشبان أثناء التشييع استعدادهم للتطوع والقتال في سوريا والعراق وأطلقوا شعارات كـ “يا حسين شعارنا.. الشهادة طريقنا” و”أيها المرشد.. نحن مستعدون للقتال دفاعا عن مقامات أهل البيت”، في إشارة إلى استمرار الحرس الثوري بحشد المتطوعين الإيرانيين للقتال في معاركه بسوريا والعراق.
وكانت إيران قد شيعت أمس، ثاني قيادي عسكري لها في غضون يومين سقطا بمعارك بصر الحرير، وهو اللواء روزبه هليسائي، الذي قتل مع عنصرين آخرين من الحرس الثوري بمعارك بصر الحرير السبت الماضي.
وكان اللواء هليسائي الذراع اليمنى للقيادي في الحرس الثوري الإيراني العقيد هادي كجباف – المسؤول عن تدريب الميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية واللبنانية التي تقاتل إلى جانب جيش نظام الأسد .
وقتل كجباف مع مرافقه حسين بادبا، واثنين من لواء “فاطميون” وهما: محسن كمالي ومحمد جواد محمدي، خلال معارك بصر الحرير بدرعا جنوب سوريا التي بدأت منذ 20 أبريل الجاري.
كما شيعت إيران عنصرين آخرين من الحرس الثوري، وهما سيد أحمد أحمدي ومرتضى محمدي، وقد تم تشييعهما ودفنهما في مدينة مشهد، الأربعاء الماضي.
وبحسب الأنباء الواردة من سوريا فقد تكمنت كتائب الجيش السوري الحر من صد الهجوم الذي شنته قوات الجيش السوري النظامي وعناصر الحرس الثوري الإيراني وبمؤازرة ميليشيات أفغانية ضد بلدة بصر الحرير في ريف درعا، حيث أوقعت قوات المعارضة العديد من القتلى والجرحى بصفوف القوات المهاجمة، كما أسرت عدداً من عناصر النظام وعناصر من ميليشيات “فاطميون” الأفغانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *