أثبت علماء جامعة لوبورو البريطانية أن الحمام الساخن يمكن أن يخفض مستوى السكر في الدم والالتهابات لدى الأشخاص الخاملين وقليلي الحركة.

ويقول أحد الباحثين في مقال نشرته مجلة Journal of Applied Physiology: "الماء الساخن يخفض مستوى الالتهابات والسكر في الدم عند الأشخاص الخاملين الذين لا يمارسون أي نشاط بدني أو لا يرغبون بذلك".

وأجرى الباحثون تجربة شارك فيها رجال يعانون من السمنة والخمول، كان عليهم غمر أجسامهم حتى الرقبة في حوض فيه ماء ساخن درجة حرارته 39 درجة مئوية لفترة معينة. وكان المشاركون يقومون بهذا يوميا، ما أدى في النهاية إلى انخفاض مستوى السكر والأنسولين في الدم على الريق.

وكانت نتائج دراسات سابقة قد أظهرت وجود علاقة بين درجة حرارة الجسم وإنتاج أكسيد النتروجين، الذي يساعد في نقل الغلوكوز مع الدم في الجسم. أما في الدراسة الحالية فقد بين قياس النبض وضغط الدم المتكرر أنه حتى الغوص مرة واحدة في ماء ساخن يزيد من إنتاج أكسيد النتروجين ومواد أخرى تحسن عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز. كما لاحظ الباحثون أنه بعد الحمام الساخن انخفض مستوى الالتهابات.

وبالطبع للحمام الساخن آثار سلبية، حيث لا يمكن للذين يعانون من أمراض مزمنة مثل التهاب المثانة وأمراض الجهاز البولي والبواسير والأمراض الجلدية الاستحمام فيها.