فى إستفتاء العام الذى أجرته جريدتى "صوت الوطن" و"بوابة العرب اليوم" عمن يستحق لقب التميز "صاحب المقام الرفيع تعليميا"لعام 2017 -2018 بالإسكندرية والبحيرة جاءت على رأس القائمة الأستاذه "علا سليمان خليل" والتى شغلت منصب مدير عام إدارة المنتزه التعليميه حتى أوائل ديسمبر 2018 وقد أتت نتيجة الإستفتاء متوجه لجهودها ومعلنه فوزها بإكتساح جارف حيث حصدت 12877 صوتا من أصل "15000 – 15 ألف صوت" من المعلمين  وأولياء الأمور والمهتمين بالعملية التعليمية فى نطاق محافظتى الإسكندرية والبحيره. صوتوا على خمس شخصيات رشحت لحصد هذا اللقب وهذا الوسام .
لذا يشرفنا ويسعد جمهور المصوتين منح معالى السفيرة الأستاذه "علا سليمان خليل""وسام ودرع الإستحقاق والتميز" "كــ "صاحبة المقام الرفيع فى العملية التعليميه" لعام  2017  -2018..وذلك لكل ماقدمته من جهد وعطاء وفكر من خارج الصندوق للنهوض بالتعليم فى مسيرتها من خلال إدارتها لإدارة الجمرك التعليميه .ثم دورها البارز فى محافظة البحيرة . ومواصلتها العطاء كمدير عام لإدارة المنتزه... لقد أجتهدت وعملت بروح الفريق وأختارت كثير من الشرفاء لمعاونتها فى قيادة العمليه التعليميه فى أعلى الإدارات فى الكثافه الطلابيه وعدد قرابة 650 مدرسه تابعه للإدارة ..وسعت لذلك ومعها صفوة من القيادات لمواجهة فوضى وفساد وروتين قاتلين كانوا قد توغلوا فى جنبات الإدارة .. لقد واجهت ذلك بكل شجاعه ولم تهاب مؤامرات الفاسدين  لذا أقولها صدقا  دون مجامله أن الأستاذه "علا" والتى أطلق عليها الكثيرون لقب "المرأة الفولاذيه" قد وضعت بصمات واضحه للتطهير والتطوير والنهوض بالعملية التعليميه بصورة مشرفه  قلما يجود بها الزمن فى تلك الأيام ... ويحسب لها الكثير والكثير .ومنه تمكنها هى وقيادات إدارة المنتزه التعليميه الشرفاء بتعليماتها وتوجيهاتها من ضبط أكبر تشكيل عصابى لتزوير المحررات والتحويلات التعليميه ومعهم  "90" ختم لمختلف الإدارات التعليميه على مستوى الجمهوريه وأختام بشعار النسر. وقد أثر ذلك فى قبول بعض التحويلات بالمدارس حيث كان يتم فحصها جميعا بكل الدقه وبسريه تامه  لكشف المزور منها. وقوبل  هذا بتذمر بعض أولياء الأمور الذين سلموا أذانهم للفاسدين كارهى النجاح بحجة  تأخر التحويلات. وكان أولياء الأمور لا يدرون الجهد المبذول لكشف الزيف وتحقيق العداله بين كل الطلاب .. والكثير والكثير ...  
  مما لاشك فيه أن الأمم لا تتقدم إلابفكر وعقول وجهد وعمل أبنائها  المبدعين والمتميزين ...الذين يعرفون كيفية تحويل الكلمه والخطه والهدف والرؤى إلى أعمال وأفعال بارزه وفارقه..  هؤلاء يحسون النجاح فى الفعل والعمل والتطوير وفق الأمكانيات المتاحه فعليا وليس بالأقوال الرنانه الإستهلاكيه والشعارات الجوفاء.
= إن الدول الكبرى تحلق عاليا معتمده على جناحين هما الصحة والتعليم . وإذا ذكر التعليم لابد من تذكر مانشأنا وتربينا عليه " قف للمعلم ووفه التبجيلا ..كاد المعلم أن يكون رسولا ".. ونعلنها مدوية كل الشرفاء يدعمون الأستاذه "علا سليمان" ضد الفساد والمفسدين. وكل من يحاول النيل من الشرفاء أمثالها ووضع العقبات والعراقيل فى طريقهم والتأمر عليهم وأزاحتهم عن المشهد . فالفساد أنواع وهو متشعب حتى فى التعليم رغم أن التعليم هو مفتاح تطور البلدان حيث تعتمد أغلب دول العالم في تقدمها وتطورها وإزدهارها على التعليم الذى يطور العلوم والمعرفة .
ومثال على ذلك نهوض اليابان وصعودها للقمة في سلم التطور التقني والمعرفي بعد الإنتكاسة التي أصابتها . ويعود ذلك لتركيزهم على التعليم في بلادهم وإستثمار طاقاته بالشكل الذي يجعل البلد في مصاف الدول المتقدمة . 
= لذلك تقوم الدوله الأن بإطلاق عام 2019 "عام التعليم" وتسعى لتحصينه من كل مايضعفه ويهدد كيانه وخاصة مرض الفساد الذي إجتاح أغلب دول العالم ولم تسلم منه حتى المؤسسات التعليمية والتربوية التي يقع على عاتقها إنشاء وتربية الأجيال.
= ولكى يكون عام 2019 عام التعليم حقا وفعلا وليس مجرد شعار رنان.. يجب على الجميع التكاتف لمحاربة الفساد الذى هو آفة العصر الحديث....حيث تعتبر ظاهرة الفساد من الآفات الكبرى التي باتت تهدد أي دولة من دول العالم . وقد أصبحت ظاهرة عامة وليست خاصة .. الأمر الذي يعمل على زعزعة مصداقية المؤسسة التي ينتشر فيها وإستنزاف ثروات البلد وإثقال كاهل المواطن وبالتالي إعاقة عمل الحكومات وغيرها من الآثار السلبية التي يسببها ...
= إن الفساد بصورة عامة مفردة تعبر عن الإنحراف والبطلان فى مجال معين أنه "فساد الذمم "ياساده.. الذى لن يمر كما فى السابق مرور الكرام ويعلو فيه مقام المفسدين فنحن اليوم درعا فى مواجهة هؤلاء مع الدوله . لإن مصر بلدنا وهنضفها وكله هيتحاسب ولا أحد فوق القانون مهما كان منصبه وأعوانه الذين يحاربون شرفاء الوطن.
* كلماتى الأخيره لمعالى وزير التربيه والتعليم ومعالى الوزير محافظ الإسكندريه الحرب على الشرفاء يديرها قيادات بمديرية التربية والتعليم بالإسكندريه لدفن جرائم الفساد المرتبطه بهم ولكن سينتصر الحق فهو من أسماء الله الحسنى .
= مع وافر تحيات "عاشقة تراب الوطن" وكل الشرفاء للأستاذه "علا سليمان" قاهرة الفساد.