قصة من الأمس ...
باﻷمس كان..
أنيقا رقيقا بالكلام رشيقا....
أقسم بالنجمات..
وفجر الصباحات حبيبا.....
همس فؤاده لفؤادي. .
بارتعاشات عاشقا وليدا....
عزف أغنيات بالهوى..
نغمات أوتارها لهيبا....
واليوم ابتساماته علت. .
وريقات صفراء..
خالية العبوق..
برودة الشتاء وحر الصيف..
ينشب الحريق...
يحبس أنفاسه لئلا يبوح..
بالكلام أويستفيض....
الصمت أصبح نهجه..
والسر لم أعرف له طريق...
أرى في نظراته تيها..
وكأنه يخشى الغريق...
لم يكن بعشقه كاذبا..
ألفته صادقا أنيسا وخليلا... 
لم يكن في وحدتي سرابا..
كان ماء وطيبا...
هل ستبقى قصتي باﻷمس..
هاجسا لن يستفيق...
أم تراها تنجلي نورا..
وتسطع بالحقيقة...