أقدم طفل، عمره 8 سنوات، على إطلاق النار على أمه من مسدس حقيقي، ظنا منه أن السلاح الناري لعبة ليس إلا.

وعثر الطفل على المسدس في سيارة عسكرية تعود لحقبة الحرب العالمية الثانية، كان مالكها يقوم باستعراضها للجمهور خلال مباراة لكرة المضرب، في مدينة ميلنغتون، الواقعة في ولاية تينيسي الأمريكية.

وحمل الطفل المسدس وبدأ بممازحة أمه مصوبا فوهة المسدس ناحيتها، ظنا منه أن المسدس مجرد لعبة للتسلية ليس إلا، وحين ضغط على الزناد خرجت منه طلقة واستقرت في جسد أمه.

وأكدت مصادر محلية أن حالة الأم الصحية ما زالت حرجة، بينما ألقت الشرطة القبض على مالك السيارة، تشارلز مكفرلاند، ووجهت إليه تهما بـ "تعريض الآخرين لخطر سلاح مميت، بشكل متهور"، خاصة أن المسدس لم يكن مؤمن الزناد حينها.

كما نوه مصدر رسمي في الشرطة الأمريكية بإلزامية أن تكون الأسلحة النارية المرخصة في وضع استخدام آمن، حتى لا تتكرر حوادث رهيبة كهذه.

وفي دفاعهم عن مكفرلاند، أكد داعموه أن الخطأ لا يقع بشكل كلي على صاحب المسدس، بل أيضا على الأم التي لم تكن تراقب طفلها خلال المباراة.

وأضاف المدافعون عن مكفرلاند أنه كان ينبغي تفريغ السلاح ووضعه في مكان أكثر أمانا، إلا أن على الوالدين أيضا ممارسة رقابة أفضل على طفلهم، فالأطفال، وخاصة الصغار منهم، سريعو التصرف وفضوليون للغاية.