أعلنت شرطة أبوظبي عن استخدامها الأساور الأمنية الإلكترونية، لأول مرة في عام 2018، كبديل عن سجن المتهمين بارتكاب جنح بسيطة. 

وأكد مصدر رسمي في شرطة أبوظبي أنه تم وضع الأساور الإلكترونية لأكثر من 130 متهما في الإمارة، خلال عام 2018، وذلك بدلا من سجن المتهمين قبل بدء محاكمتهم، أو كبديل عقابي في بعض الحالات.

وبدأت شرطة العاصمة بتطبيق استخدام الأساور الأمنية في يناير 2018، بالتنسيق المباشر مع الإدارة القضائية والنيابة العامة، في حين أكد مدير قطاع الأمن المجتمعي في الشرطة، أحمد سيف بن زيتون المهيري، أن الإجراء الجديد يهدف إلى إعادة دمج المحكومين من قبل مؤسسة أبوظبي العقابية والإصلاحية، في المجتمع.

وأضاف مصدر رسمي في الشرطة أن الأساور الإلكترونية تهدف بشكل رئيسي إلى إعطاء المخالفين فرصة لتغيير سلوكهم والاندماج مجددا في المجتمع، من خلال إبقائهم في بيئة اجتماعية طبيعية خلال فترة تأديتهم للحكم الصادر بحقهم.

كما تسمح التقنية الجديدة للمخالفين بالحفاظ على أعمالهم الخاصة والذهاب إلى وظائفهم ودروسهم الجامعية، خلال فترة تأديتهم للحكم الصادر، وكذلك سيقلل استخدام الأسوارة الإلكترونية من اكتظاظ السجون بالنزلاء.