شهدت مدينة لكهنؤ عاصمة ولاية أوتار براديش الهندية حادثا غريبا من نوعه تحرك فيه شاب ميت خلال مراسم تشييعه.

وذكر موقع الإخباري، أن الحادث وقع في 24 يونيو الماضي، عندما أخبر الأطباء أقارب الشاب محمد فرقان (20 عاما) الذي أدخل مستشفى خاصا بعد تعرضه لحادث سير في 21 يونيو الماضي، أنه توفي وسلموا جثته لأهله.

ولاحظ أقارب المتوفي، عند استعدادهم لوضع الجثمان في القبر، أن جسد الميت يتحرك، فنقلوه إلى مستشفى آخر على الفور وتم توصيله بأجهزة التنفس الصناعي.

وأكد أطباء المستشفى أن وضع الشاب حرج جدا، لكن دماغه "حي بالتأكيد"، وقالوا: "إنه ما يزال على قيد الحياة فلديه نبض وضغط دم ومنعكسات فعله الحيوية (اللاإرادية) تعمل".

وأشار أخوه الأكبر محمد عرفان، إلى أن العائلة دفعت 700 ألف روبيه (10212 دولارا) لعلاج أخيه في المستشفى الخاص الأول وقال: "بمجرد أن قلنا لهم أن الأموال نفدت، أعلنوا وفاته".

ووعد كبير الأطباء في المدينة، ناريندرا أغاروال، بالتحقيق الشامل في الحادث وكشف ملابساته.