اللهم أحفظ مصر. "
هل نحن في نهاية الزمان . أم تحجرت قلوبنا وأصبحت الرحمة والتراحم بيننا في خبر كان... فما مر بنا على مدار شهر من حوادث بشعة بقلوب غليظة سأتعرض لبعضها فقط على سبيل المثال مما يؤكد أن الرحمة في قلوب البشر أصبحت في خبر كان... وأن مصر واحة الأمن والأمان بعد غزو المخدرات لها وحالات الإدمان  أصبح من السهل فيها قتل الإنسان لأخيه الإنسان وبذلك أصبح وشيكا أن نتحول لمملكة الذئاب أو وادي الذئاب بعد أن وجدنا المستذئبون الجدد يغزون مصر.
وحتى لا أطيل عليكم نسترجع ما حدث من نهاية سبتمبر لمنتصف أكتوبر متمثلا في
أولا: تعذيب الطفلة "جنة "حتى الموت على يد جدتها بمحافظة الدقهلية. طفلة لم تتجاوز بالكاد عامها الخامس شوهت بكدمات وحروق في كل جسدها تقريبا. وتعرضت شقيقتها الأخرى أماني محمد سمير" 6 سنوات لنفس أصناف التعذيب.
على يد جدتها لأمها. وأثارت قضيتهما تلك غضب الرأي العام جدا.
ثانيا: طالع الجميع صورة "محمود البنا" شهيد الشهامة بالمنوفية وكيف دفع عمره ثمنا لشهامته وغيرته وتعاطفه مع فتاة مصرية. عندما عكست مرآة الحياة 
الدنيا في هذا الزمان صورة أخرى مغايره تماما تجسدت في سفالة وانحطاط  السفاح "محمد أشرف راجح" الذى أعد ودبر هو ورفاقه قتل الشهامة بلا رحمه. ثالثا :قسوة وانحطاط كمسرى القطار مع"محمد عيد" شهيد التذكرة الذى أجبر هو وصديقه على القفز من القطار مادام غير قادر على دفع قيمة التذكرة.
= كل تلك الأمور والتصرفات والأفعال غريبة والجرائم الوحشية البشعة لم تكن تحدث إلا نادرا وبصور أقل قسوة بكثير مما يضعنا أمام أسئلة عده.. 
هل ضاعت الطيبة من قلوب  الناس وأصبحت قلوبهم غريبة عليهم؟.
أعمال وجرائم وكلمات غريبة لم نعتاد عليها تلهمني اليوم بالكتابة عن زمن أكثر غرابة. 
هل ضاع الود والمحبة والتسامح بيننا أو بأيدينا ضيعناه؟.
جرائم بشعة غريبة أصبحت تأتى من البشر واستبدلنا المحبة في القلوب بالشر.
هل ضاع الخير من هذا الزمان؟؟؟ 
وقت الشدة قد يتركك ويتخلى عنك الأحباب أو من كانوا يدعون أنهم أحبابك. 
وقد يقع عليك ظلما مما تربطه بك صلة الرحم فقد كثر قاطعي الأرحام. 
وتجد الظالم أصبح جبارا وأشد قسوة على المظلوم وتلك مأساة. 
قديما كان الجار للجار ونقول النبي صلى الله عليه وسلم وصى على سابع جار واليوم تجد الجار يكيد لجاره ويتربص به وقد تجد منه وصلة ردح وشر شحه أيضا. 
هل تغير الزمن ؟؟؟ أم أن البشر هم من تغيروا؟؟؟  
هل تلك النماذج المطروحة عليكم والغير مقبول جرائمها وتستحق أشد العقاب "جناة غلاظ القلوب أم سنجعلهم مجني عليهم"  إن لم نجد إجابة صادقه للسؤال 
فعلينا بالحرص الزائد في دنيا وزمن الذئاب فلا تشتكى همومك لبشر في هذا الزمن حتى لا يفشى سرك أو يشمت بك أحد . 
= يجب إجراء دراسة نفسية مجتمعيه ولابد من دراسة بعض الحوادث التي شهدها المجتمع المصري مؤخرًا أبرزها قصة تعذيب ومقتل الطفلة «جنة» على يد جدتها.
وكذلك الاتفاق جنائي بين من يصنفهم المجتمع طلاب علم ليقتلوا بدما بارد 
"شهيد الشهامة" من تعاطف مع فتاة لا حول لها ولا قوة ..
وأخيرا حالة اللامبالاة من ركاب القطار الذي شهدوا واقعة" محمد عيد" شهيد التذكرة  وانشغلوا بالتصوير دون التدخل لحل المشكلة.. وقد أصيبوا بلعنة التليفون المحمول الذى جعل في كل مكان صحفيًا ومصورًا يرصد الأحداث لنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي كما أن سلوك "الكمساري" المتسبب في الواقعة الذي أجبر الشابين على القفز من القطار أتسم بالتنمر وحمل جزءًا كبيرا من العدوانية.
* نأمل أن لا تنحصر قضية مقتل البريئة "جنة" في الضرب المفضي للموت"  وأطالب بأقسى وأقصى درجات العقوبة للجدة لتكون عبرة للآخرين.
وأتمنى محو صفة "الحدث" عن السفاح القاتل "راجح. فهو ليس طفلا بما فعل ويجب إعدامه حتى لو عدل القانون من أجل الردع ولتذهب مواثيق وقوانين الطفولة للجحيم.
وإياكم والسير وفق قانون عقيم يقضى بالخصم 15 يوما من الراتب للعاملين بالسكك الحديدية إذا ما فتحوا أبواب القطار وهو يسير ومعاقبته بالقتل الخطأ. 
= وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أفسد التربية والتعليم منذ عرض مسرحية "مدرسة المشاغبين" وفقدت المؤسسة التعليمية دورها في التربية والتعليم.
وحسبنا الله في من أطلق أفلام المخدرات والانفلات  وحسبنا الله فيما أفسده السبكى بأفلامه من خلق رفيع وشهامة كنا نتمتع بها وتحولت لانفلات وتقليد من شبابنا لشخصيات غير سويه صورت البلطجة والخروج عن القانون وكأنه بطوله .
وكانت تلك الشخصيات المريضة  لها أدوار البطولة في أفلامه 
= إن القوانين الغير رادعة وثغرات القانون وبطء إجراءات المحاكمات وانتشار الجهل هي المسئول الأول والأخير عما حدث.. ويجب أن تتوافق مع ذئاب هذا الزمان ليرتدع كل منفلت أو صاحب مال وسلطه ونفوذ وعلاقات..و..و..و.. 
 راجح قاتل شهيد الشهامة. والكمسري قاتل شهيد التذكرة. بعض ذئاب هذا الزمان
 * لا تنسوا أبدا قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
فالأخلاق هي المنظم الأساسي للمجتمع والتي إن تم استدعائها من مخابئها واستعادتها وتفعيلها من جديد ستكون بلا شك المنقذ الوحيد والمخرج الآمن للوطن من عنق الزجاجة الذى اختنق به سنوات طويلة عندما بدأت الأخلاقيات والقيم والتقاليد في التلاشي وأصبحت محفوظة في ألبومات للذكريات نذكرها فحسب !
" أود عرض قواعد السعادة السبع لأمير المؤمنين "على بن أبى طالب"عليكم 
 وستجدونها مجموعة من الأخلاقيات الحميدة :
 ١- لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك.
٢- لا تقلق أبدا مهما بلغت الهموم.
٣- عش في بساطة مهما علا شأنك.
٤- توقع خيرا مهما كثر البلاء.
٥- أعط كثيرا ولو حرمت.
٦- ابتسم ولو القلب يقطر دما.
٧- لا تقطع دعاءك لأخيك
* يجب علينا العودة لسابق عهدنا وما تربينا عليه من خلق وعادات طيبة 
فلا شيء في الطبيعة يعيش لنفسه أبدا... والنهر لا يشرب ماءه...
والأشجار لا تأكل ثمارها ...الشمس لا تُشرق لذاتها ...الزهرة لا تعبق لنفسِها .
" فلنعيش لبعضنا "ولنكن عونا لبعضنا البعض ولا نكون سببا لتعاسة بعضنا البعض... وإذا لم تنفع فلا تضر ولا تظلم ولا تؤذى ولا تقطع رحما ولا تنفلت وتكن غير مبالي بالقانون... فنحن لسنا في زمن الغاب. 
ولنتحلى جميعا المروءة.. وتكون بالصدقٌ في اللسان. واحتمال العثرات. وبذل المعروف . وكف للأذى .وكمال في الرجولة. وطلاقة للوجه. 
يا ساده المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة.�
= وانتبهوا يا أهل مصر فإنها مصر العظيمة التى يكيد لها الخونة والطامعون ويستغلون كل حدث مهما كان ويضخمونه ويزايدون عليه ويطلقون من الشائعات ما يحرضكم على وطنكم ويثير نفوسكم دون أن تدروا... وقفه مع الله والنفس ليمت الكائدين بغيظهم ويرد الله كيدهم في نحورهم ..إنها مصر وستبقى بأهلها الطيبين.
**نعيب زمننا وأوطاننا وولاة أمرنا والعيب فينا. وما  في كل ما نذمه عيوبا سوانا.