قتل شخصان وأصيب 34 آخرون، الاثنين، في هجوم بقنبلة يدوية استهدف سوقا في ساريناغار، المدينة الرئيسة في جامو وكشمير، في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم المتنازع عليه مع باكستان.

وقال حسيب موغال، المسؤول بشرطة المدينة، إن أحد القتلى "بائع متجول من ولاية أوتار براديش، شمالي الهند"، بحسبما نقلته وكالة "أسوشيتيد برس".

وأضاف أن منفذ الهجوم "استهدف الباعة المتجولين، لمنع الناس من العودة لحياتهم الطبيعية".

وأعلنت الشرطة أن المهاجم "هرب وما زال مجهولا للسلطات"، بحسب المصدر ذاته.

وأشار طبيبان بالمستشفى الرئيس في ساريناغار، إلى أن اثنين من المصابين "في حالة حرجة".

من جهتهم، قال مسؤولون في تصريح لوكالة "رويترز" إن من بين الجرحى ثلاثة من رجال الأمن.

وجاء الهجوم بعد أسبوع من إصابة 20 شخصا، إثر تفجير مسلحين قنبلة بمحطة للحافلات في بلدة سوبور، شمال غربي جامو وكشمير.

وفي 5 أغسطس الماضي، أعلنت الهند إلغاء المادة 370 من الدستور، التي تمنح ولاية "جامو وكشمير" استقلالا ذاتيا منذ أكثر من نصف قرن، بما يشمل استصدار قوانين وتشريعات محلية.

وعليه، فرضت نيودلهي، منذ أكثر من شهر، حظرا للتجول وقيودا على الاتصالات في الإقليم، بحسب رئيس معهد كشمير للعلاقات الدولية، حسين واني.

ويضم الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.