... عليك الله نامي يابلاد المملكه رضوان
ولاتصحين لجل ان الكلاب النابحه صاحت 

تري جدرانك ابطال الرجال وحاكمش سلمان 
...وبالحد الجنوبي هيمنة شجعان ماطاحت 

وبابك والي العهد الفطين الحازم الصنيان 
محمد جاذب انظار الملوك الراسم الناحت 

وحط الشبك للثعل المراوغ مزعج الجيران 
ولا حد صار يسمع له وخم وريحته فاحت 

يبو سلمان لو طالت يدين مساعدات ايران
عزومك مثلما هي تسكن القمه ولا انزاحت

تراهم هامش الهامش ولا قاموا لعز انسان 
...مجرد بلبله مابينهم بين اكلها الساحت 

ظهور اخشاب مستنده عمامتها كست طهران 
..ويلبس وهنها ذيل الخليج وذمته ماحت 

ذليله تحمل اوزار اليهود وحزبها الشيطان
..يوجه كيدها لظهورها العميا لما راحت 

...سوالف كنها لعبة عرايس في يدي سفهان 
تسكّت بعضها البعض الضعيفه وقت ماباحت

ودولة مملكتنا مطمئنه في رغد وايمان
تناديها دول عظمى رهيبه كلما ناحت

كفو ياديرة العزه ولو تسمع ضجيج اخوان
..تسكّر كل اذانيها وطلعت فوق وارتاحت

بلادي قدوة العالم وعاشت سيّدة الاوطان 
 ومن توحيدها تسقي جبال الين ماساحت 

..والاجمل كلما ساحت جبال وعانقت وديان 
علت جحر العقارب لين مات السم وانجاحت 

نبت من بعدها ورد السلام وخضرة البستان 
..وبين اغصانها ريح الندى وطيورها لاحت 

عليك الله وامانه (واصلي) ياخيرة البلدان 
..هماليلك تهت اعطان ثج وغيرها شاحت.