قائد الحرس الثوري: الحوثيون الإنجاز الأخير لإيران

 
أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، أن إيران هي التي صنعت الجماعة الحوثية في اليمن بقوله إن “المقاومة اليمنية”، ويقصد جماعة الحوثي في اليمن، تعتبر اليوم آخر إنجاز للثورة الإيرانية، وإن “الحوثيين يتخذون من الثورة الإيرانية نموذجا لمقاومة النظام المتسلط”، على حد تعبيره.
وأكد جعفري خلال كلمة له بحفل تكريم المدربين النموذجيين في المجال العقائدي والسياسي للحرس الثوري، اليوم الاثنين، أن “مشروع تصدير الثورة الإيرانية إلى الخارج يسير بشكل جيد، وإننا نشهد صحوة ومقاومة إسلاميتين”، حسب ما نقلت عنه وكالة “فارس”.
وتتخذ إيران من شعار تصدير الثورة لتبرير تدخلاتها في شؤون المنطقة وتمددها على حساب شعوبها.
وزعم جعفري أن الثورة الإيرانية حققت نجاحات عديدة في الداخل والخارج، قائلا: “إننا نشاهد اليوم آخر إنجازات الثورة الإيرانية في اليمن، حيث يقاوم اليمنيون (الحوثيون) النظام المتسلط، حيث لا يستيطع الأعداء الإقليميون والدوليون وقف هذه الحركة “.
وبحسب قائد الحرس الثوري فإن “الثورة الإيرانية تميزت بمناهضة الاستكبار، وإن هذا الأمر أدى إلى تقدم ونمو الأهداف السامية للثورة خارج الحدود”، على حد قوله.
وتدعم إيران حلفاءها في المنطقة، خاصة بشار الأسد الذي يواجه ثورة شعبية عارمة تكاد تطيح به، إلا أن المرشد الإيراني نعت الثورة السورية بصنيعة الاستكبار، ويقصد (الولايات المتحدة).
وتابع قائلا “نحن الآن في مرحلة صنع الحضارة والتحرك نحو الحضارة الإسلامية الكبرى، وإن هذا القرن هو قرن الإسلام والقيم المعنوية والعقلانية والعدالة، ومن يقف أمام الثورة الإسلامية سيهزم قطعا”.
يذكر أن تقريرا للأمم المتحدة أكد قبل أيام أن إيران تقوم بتسليح جماعة الحوثي منذ عام 2009، وهو ما يثبت تورط طهران بدعم الحوثيين عسكريا على الرغم من تأكيدات المسؤولين الإيرانيين أن دعمهم يقتصر على الجانب السياسي والمساعدات الإنسانية فقط.
واستند خبراء الأمم المتحدة في تقريرهم الذي قدم إلى لجنة العقوبات الخاصة بإيران في مجلس الأمن الدولي، إلى تحقيق في حادثة مصادرة السلطات اليمنية شحنة أسلحة عام 2013 كانت تحملها سفينة الشحن الإيرانية “جهان”.
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أكد الشهر الماضي، أن بلاده على علم بأن إيران تدعم الحوثيين، وقال إن “واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي، ولن تتخلى عن حلفائها في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *