أعلنت مصر عن عقد شراكة مع تحالف للكابلات البحرية يضم 7 من مقدمي خدمات الاتصالات العالميين؛ لإنشاء الكابل البحري "2Africa"، وهو كابل ضخم يدور حول القارة الأفريقية مرورًا بـ 16 دولة.

ويهدف الكابل "2Africa"، إلى تعزيز خدمات الاتصالات وتطوير مستقبل خدمات الإنترنت في أفريقيا والشرق الأوسط.

وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، عادل حامد: "تمثل مشاركة الشركة المصرية للاتصالات في نظام الكابل البحري (2Africa) علامة فارقة ومهمة في سعي الشركة المستمر للمشاركة في تحقيق التحول الرقمي في أفريقيا

وأضاف: "الكابل الجديد يعد إضافة مهمة لاستثماراتنا المتنوعة في مجال الكوابل البحرية ودليلا على تفوق البنية التحتية للمصرية للاتصالات".

وتعمل الشركة المصرية للاتصالات من خلال اتفاقية العبور على تنفيذ مسارات أرضية جديدة تتميز بالتنوع الجغرافي والاختلاف عن المسارات الموجودة حاليًا، وتمتد هذه المسارات لربط البحرين الأحمر والمتوسط ومن خلال محطات إنزال حديثة بمواصفات فنية عالمية.

ويعد الكابل البحري الجديد أحد أضخم مشروعات الكوابل البحرية في العالم، وسيقوم بربط قارة أوروبا شرقًا عبر مصر، مع 21 نقطة إنزال في 16 دولة أفريقية كما يوفر المشروع سعات دولية كبيرة تصل إلى 180 تيرابيت/ثانية في بعض أجزاء الكابل والتي تعد أعلى من إجمالي السعات المتوفرة من خلال الكوابل البحرية الأخرى والتي تخدم القارة الأفريقية حاليًا.