أقدم شاب سوري على قتل خطيبته ومحاولة قتل شقيقتها، ثم انتحر بإطلاق النار على نفسه في إحدى قرى اللاذقية الساحلية، في حادثة أعادت للأذهان جريمة قتل قريبتي الرئيس السوري بشار الأسد اللتين قتلتا نهاية العام الماضي على يد خطيب إحداهما.

وفي التفاصيل التي نشرتها "العربية" فإن جريمة قتل الخطيب لخطيبته التي تدعى رنا سعّود وقعت في قرية "بسنادا"، بينما لا تزال شقيقتها في العناية المركزة، ما بين الحياة والموت.

وسببت القضية صدمة مدوية لأهالي قرية بسنادا التي وصفت إحدى الصفحات الحاملة اسمها على فيسبوك، الجريمة بالمروعة، ناشرة صورة للضحية، مشيرة إلى أن الجاني ارتكب جريمته ببندقية روسية، كلاشينكوف، وأطلق منها ست رصاصات على الفتاتين، بسبب قيام خطيبته بفسخ خطوبتها منه.

كما تداول سوريون بشكل واسع صورة الضحية رنا سعّود عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووجهوا مئات الرسائل التي تطالب بضبط الأسلحة العشوائية المنتشرة بين المواطنين، مشيرين إلى أن هذا السلاح يروع العائلات في كل مشكلة تحدث، ويهدد الأمن المجتمعي، كما طالبوا بمعاقبة المجرم الذي ارتكب الجريمة.


واستذكر سوريون على وقع الجريمة الجديدة ما قام به وئام زيود الملازم أول في الجيش السوري عندما أقدم على قتل قريبتي الرئيس السوري بشار الأسد، وهما هبة ونورا، 24 و14 عاماً، في 13 من شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وكشفت مصادر مقربة من الضحيتين وقتذاك، أن سبب جريمة القتل، هو قيام إحدى الفتاتين القتيلتين بفسخ خطوبتها من الضابط، والذي قبض عليه بواسطة آل الأسد أنفسهم، في المنطقة.

وفي جريمة مشابهة أيضًا فقد قتلت الشابة صبا حسان أبو الشملات، 17 عاما، في الثالث من شهر أيلول/ سبتمبر عام 2015، على يد باسل صقور، وقد قتلها لأنها رفضت خطوبته، فأطلق النار على رأسها وأعلنت وفاتها بعد قرابة ثلاثة أسابيع.