= الحكاية تدور حول حلم صهيوني من قديم الأزل بأن تكون إسرائيل من الفرات للنيل وعندما فشل حلمهم واستردت مصر المحتل من أرضها في 1973غير بني صهيون من سيناريو المخطط القديم وسعوا للضغط على مصر لتوصيل مياه النيل إلى إسرائيل عبر شمال سيناء في زمن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني سنة 1979م وفي زمن مبارك كانت تخرج كل فترة تلميحات حول توصيل مياه النيل لإسرائيل كبالونه اختبار يقابلها استياء ورفض في الشارع المصري فيؤجل الحديث تكرر ذلك ثم كاد المشروع يصبح واقعا في زمن الإخوان والمعزول "محمد مرسى"ولكن الله فضحهم ولفظهم شعب مصر الأبي.
ومع قدوم الرئيس السيسى رئيسا  لمصر أغلق الملف تماما وقضى على المشروع والحلم الإسرائيلي تماما في الوقت الذى كانت إسرائيل قد خططت جيدا لإثيوبيا توقعا لرد الفعل المصري  وعندما رفضت مصر وأفشلت ما كان مخططا.تم تعديل تصميمات السد وزادوا من سعته التخزينية بتمويل قطري لمزيد من الضغط على مصر .
حيث كان الإخطبوط الصهيوني قد جند أذرع له من" الماسونيه والتنظيم الدولي الإخوانى" 
للحصول على تمويل لمخططاته ورسم أدوار لذيوله وأفاعيه في اللعبة...وهنا يتضح :
1= الدور القطري:
وينحصر في التمويل بالمال القطري لكل المخطط والدور العفن لقناة الخنزيرة.
2= الدور الإثيوبي: 
والذي تعمد المماطلة في المفاوضات مع مصر حول ملء سد النهضة 
وفى نفس التوقيت كان  قد تم تسخير الأدوات والشاشات العميلة على الأراضي التركية الممولة من حاكم قطر في تهويل الأمر وتصويره بفشل مصر في الحفاظ على أمنها المائي لإثارة الداخل والشارع المصري  وأستغل ذلك رئيس الوزراء الإثيوبي " آبى أحمد "لزيادة شعبيته وتحقيق أقصى استفادة ممكنة ماديا و استراتيجيا و سياسيا من كل أعداء مصر. وسعى لكسب مزيد من الوقت للتجهيز لبدء الملء لبحيرة سد النهضة وكان الكيان الصهيوني والواهم التركي بالخلافة وحاكم دويلة قطر يحرك المفاوض الإثيوبي من خلف الستار.وشهدنا جميعا الثورة المصطنعة التى تمت في إثيوبيا خلال الأيام السابقة وتم خلالها قطع وسائل الاتصال والإنترنت ثم التصريح ببدء ملء بحيرة سد النهضة على لسان وزير الري الإثيوبي وتلي ذلك تراجعا ونفى بتوجيه خارجي حتى تتشابك أدوار أقزام تلك المسرحية الهزلية. وهنا ننتقل إلى:
3= الدور التركي:
وفيه تبدأ تركيا في دفع السلاح والعتاد والمرتزقة إلى ليبيا بمباركة الخائن "السراج" وحكومة الوفاق الموالية للإخوان مع تسليح الميليشيات المتواجدة في ليبيا والتي تم الدفع بها  على مدار الأشهر الماضية مستغلين انشغال العالم بجائحة كورونا 
ويخطط الأن للدفع بتلك الميليشيات الأردوغانية لخطوط المواجهة في الجفرة وسرت بمناطق الهلال النفطي وذلك بالتحرك من الغرب للشرق لمحاولة كسر الخط الأحمر في ليبيا الذى أعلن عنه الرئيس "السيسى" في محاولة لجر الجيش المصري لحرب في ليبيا ..تتوافق مع الدور الإثيوبي الذى يعلن ساعة الصفر لبدء تخزين المياه في سد النهضة. متوافقا مع تحركات ميلشيات "أردوغان"لمنطقة الهلال النفطي.وكذلك الدور الخفي لحماس صنيعة الصهيونية  
4= دور خونة حماس والدواعش :
والذي يتلخص في تسهيل مرور الخلايا الداعشية الممولة قطريا للتحرك تجاه سيناء لزيادة معدل الهجمات الإرهابية في شمال سيناء وقد يصل الأمر لبعض التفجيرات القوية لزعزعة الجبهة الداخلية المصرية .. وتخفيف الضغط لتحركات للجيش المصري في الغرب الليبي .
5= دور العميل "السراج" بائع الوطن وحكومة الوفاق:
ينحصر في فتح أبواب ليبيا أمام حاكم تركيا وتوقيع اتفاقيات معه  لنهب أموال الشعب الليبي  واستقبال من يرسلهم من مرتزقة وتوطينهم وإطلاق يدهم في مواجهة الجيش الليبي لضمان استمرار وبقاء حكومة الوفاق الموالية للإخوان والمنتهى شرعيتها منذ ثلاث سنوات.
* لقد كتبت الصهيونية فصول المسرحية واختارت أبطالها بعناية ورسمت لهم أدوارهم واعتمدت على التمويل بالمال القطري وتحريك مطامع "أردوغان"بحثا عن وهم الخلافة وتحسين الاقتصاد التركي المنهار بما سيتم الاستيلاء عليه من النفط الليبي والمشروعات التى يوقعها مع خونة  حكومة الوفاق.وكذلك إثيوبيا وسعيها لتحقيق التنمية وأعلى المكاسب من أعداء مصر.
*ساعة الصفر لملء سد النهضة:
رغم أن السودان أعلن اليوم عن: "خروج عدد من محطاته على نهر النيل عن الخدمة جراء انحسار مفاجئ لتدفق المياه في النيلين الأبيض والأزرق ونهر النيل يمكن أن يكون ناتجا عن بدء إثيوبيا بملء خزان سد النهضة".فى الوقت الذى أبلغت إثيوبيا السودان بعدم صحة خبر شروع السلطات الإثيوبية في ملء سد النهضة عقب تصريحات نسبت لوزير الري الإثيوبي ببدء عملية ملء السد تزامنا مع صور متداولة ألتقطتها أقمار صناعية تشير إلى بدء العملية في السد الإثيوبي.
فإنني أتوقع أن يتم إعلان ذلك رسميا دون نفى تزامنا في التوقيت مع بدء ميليشيات "أردوغان"في الاستفزازات ومهاجمة مناطق النفط والاشتباك مع الجيش الليبي لجر الجيش المصري للتدخل ويتوافق هذا كذلك مع عمليات إرهابية في سيناء تم الإعداد لها مسبقا ويتواكب ذلك مع استفزازات تركية في شرق المتوسط تطول اليونان  وقبرص وتهدد عن بعد مصالح مصر في غاز المتوسط وتستغل تركيا ضعف رد فعل دول الإتحاد الأوروبي تجاه التجاوزات التركية  
= إن المخطط الشيطاني لتشتيت القيادة السياسية في مصر والجيش المصري والمواطن البسيط وتصدير مشهد محاصرة مصر من إرهاب الشرق في سيناء وميلشيات ومرتزقة "أردوغان" من الغرب وزرع الخوف من الفقر المائي مما تخطط له إثيوبيا جنوبا والتحركات التركية شمال مصر في شرق البحر المتوسط.
كل هذا قد خطط وتم الترتيب له بعقول مخابراتية معادية وأموال قطرية متدفقة 
وتم تجهيز الأدوات والمنفذين والممولين وحتى كومبارس المسرحية الهزيلة.
ولقد اقتربت المواجهة فعليا ولا يفصلنا عنها سوى ساعات أو أيام قليلة من هذا الشهر.
ولكن هيهات وهيهات.
= فقد نسى كل أولئك المهرجون الكائدين أن إرادة الله وترتيب المولى عز وجل تفوق كل مخططات وترتيبات البشر وأن الله سيرد كيدهم في نحورهم هذا أولا.
= وثانيا :هؤلاء أعماهم الله ونسوا أن الله حافظ مصر وحارسها ..مصر يحفظها الله وليس الملائكة والله خير الحافظين.
= ثالثا :تناسى الأقزام أن مصر بها جيشا هو خير أجناد الأرض وذلك كلام الله وعلى لسان سيد الخلق خاتم المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
= رابعا :لقد ملأ الغرور نفوس المخططين لتلك المؤامرة وحددوا خطوات ذيولهم وتوقيت خروج ما في جرابهم من أفاعي سامة لتنقض على مصر في توقيت واحد ومن كل الاتجاهات ولكن غاب عنهم أن للوطن صقور تحميه و تسهر عليه ولا تنام. صقور يشهد لها العالم بالكفاءة والاحترافية والذكاء. صقور تتقن الانقضاض والتقاط الأفاعي وافتراسها قبل أن تقترب من جسد الوطن.
خامسا : يا كل وجوه الشر وخدمة الشيطان عندما صور لكم خيالكم المريض أنكم بذلك تحاصرون مصر لتركيعها وإسقاطها فأنتم أغبياء وواهمون لأن المعدن المصري يتألق ويزاد بريقا في الشدائد وستجدون المارد المصري قد خرج لكم من القمقم الذى صنعتموه وسيفتك بكم ويفضحكم أما شعوبكم والتاريخ.
*رسالتي لكل مصري أيا كانت قناعاتنا أو اتجاهاتنا الفكرية  أو ميولنا السياسية علينا بالصبر والمثابرة والاصطفاف والتكاتف والتوحد حول قرارات رئيس مصر المشير "عبد الفتاح السيسى " وأن نقدم كل الدعم لجيشنا البطل ويكون شعارنا في تلك المرحلة"الجيش قبل العيش"حمى الله مصر من كل شر وسوء. وفى زمن الحرب .سنكون جميعنا جيشا لا شعبا خلف القيادة السياسية...
* مصرية وأفتخر بجيشي وأثق بربي ثم حكمة رئيسي "عاشقة تراب الوطن"