قتل مسلحون 20 شخصًا على الأقل، بينهم أطفال، من مزارعين كانوا يزورون أراضيهم في دارفور، غرب السودان، للمرة الأولى منذ سنوات، وفق ما أعلن زعيم قبلي، اليوم السبت.

وسُمح للمزارعين الذين يملكون هذه الأراضي في الأساس بالعودة بموجب اتفاق جرى التوصل إليه قبل شهرين برعاية الحكومة.

وأوضح عمدة القرية إبراهيم أحمد أنه فور وصولهم إلى حقولهم في قرية أبو دواس في ولاية جنوب دارفور، الجمعة“وصل مسلحون وفتحوا النار ما أدى إلى مقتل 20 شخصًا بينهم امرأتان وأطفال، وإصابة 20 آخرين

وقال شاهد عيان من المنطقة إن“المسلحين قدموا على متن سيارات بعضها تحمل مدافع رشاشة وأحاطوا بنا من 4 جهات، وبدأوا بإطلاق النار فقتل في الحال 7 أشخاص، ثم لحق بهم 7 آخرون في المستشفى، واليوم السبت، توفي 6 من الجرحى“.

وسقط القتلى في قرية أبو دواس التي تبعد 90 كيلومترًا إلى الجنوب من نيالة، عاصمة جنوب دارفور.

وشهد إقليم دارفور نزاعًا داميًا اندلع في 2003 بين متمردين متحدرين من أقليات عرقية تشكو من التهميش وقوات موالية للرئيس الأسبق عمر البشير، بينها ميليشيات ”الجنجويد“ المتهمة بشن هجمات وحشية والتي يحاكم أحد زعمائها ”علي كوشيب“ أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .