شهد السجن المركزي في الكويت أعمال شغب إثر اشتباك عنيف بين بعض النزلاء وقوات الأمن، نجم عنه بعض الإصابات بين الطرفين، وقد تم نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكشفت وزارة الداخلية الكويتية، أمس الثلاثاء، عن تفاصيل الحادث في بيان لها نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقالت إنه "أثناء قيام فرقة السيطرة والإسناد الأمني التابعة لقطاع شؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام بجولة تفتيشية دورية مفاجئة على عنابر السجن المركزي، تمت ملاحظة استخدام بعض النزلاء لهواتف نقالة داخل إحدى الزنزانات

وأضافت أنه "تم التوجه إلى هؤلاء النزلاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ومصادرة الهواتف التي بحوزتهم، إلا أن بعض النزلاء رفض تسليم الهواتف ليقع احتكاك بينهم وبين عناصر الفرقة، وقاوموهم ما دفع عناصر الأمن لبسط السيطرة بالعنبر حفاظا على سلامة باقي النزلاء، مما أدى إلى وجود بعض الإصابات لدى بعض عناصر الفرقة والنزلاء وتمت إحالتهم جميعا إلى مستشفى الفروانية".

وأكدت الوزارة على أنها "لا تقبل بأي إجراء يخالف القوانين المنظمة وأن حق التقاضي مكفول للجميع، وأن قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام يطبق جميع مبادئ حقوق الإنسان مع النزلاء سواء في الكرامة أو العيش الكريم، وأن الدور الرقابي الذي تلعبه المؤسسات الإصلاحية مع النزلاء هدفه الأول هو حمايتهم وإصلاحهم".

".