أعلنت حكومة إقليم تيغراي الإثيوبي المتمرد، اليوم الأربعاء عن رفضها القاطع الاستسلام أمام الحملة العسكرية التي تديرها حكومة أديس أبابا الاتحادية بهدف استعادة السيطرة على الإقليم.

وذكرت حكومة الإقليم الواقع عند حدود إريتريا والسودان، في بيان مطول نشرته على صفحتها في "فيسبوك"، أن قواتها "تحقق انتصارا تلو آخر" وتمكنت باستخدام بنادق كلاشنيكوف فقط من "الاستيلاء على دبابات وراجمات صواريخ ومدافع ثقيلة ومعدات قتالية أخرى".

 

وأشار البيان إلى أن القوات الاتحادية، بالتعاون مع الجيش الإريتري، تحاول محاصرة تيغراي، مضيفا أن قوات الإقليم بدورها لم تنفذ بعد أي هجمات هجومية، بل تتخذ إجراءات دفاعية تلحق بالعدو خسائر كبيرة في كل معركة، وأن "المعتدين" لا يستطيعون التقدم كما كان مخططا أصلا.

وتابع: "تيغراي أصبحت جحيما لأعدائها بفضل الجهود المكثفة من قبل شعبها وحكومتها وقواتها المسلحة".

وحمل البيان القوات الإثيوبية المسؤولية عن استهداف المدنيين والمرافق المدنية في الإقليم المتمرد، وزعم أن القيادات في الجيش الإثيوبي "يأمرون بإطلاق الرصاص على جنودهم لمنعهم من التراجع".

وشدد البيان على أن شعب تيغراي لم ولن يستسلم أمام أي معتد، مضيفا أن قوات الإقليم "على دراية تامة بشأن الأهداف المختارة" وبإمكانها "إنهاء الحرب بالانتصار في أي وقت تشاء".

وأعربت حكومة تيغراي عن قناعتها بقرب "الانتصار الذي لا مفر منه" في "الحرب المفروضة عليها"، قائلة إن أرضها ستصبح "مقبرة للديكتاتوريين والمعتدين".

وشنت حكومة أديس أبابا حملة عسكرية في تيغراي في وقت سابق من الشهر الجاري، محملة القوات المحلية المسؤولية عن مهاجمة مواقع للجيش الإثيوبي في المنطقة.