1. السذاجه والطيبه تكون فى بعض الاحيان وباء على صاحبها لان هناك اشخاص انعدم فيهم الضمير يقومون باستغلال تلك السذاجه لاغراض دنيئة فيقومون بتحين الفرصه للانقضاض على فريستهم فتقع دون مقاومه وفى هذه الحلقه يرويها لنا الشيخ سيد عطيه امبراطور السحر الاسود فيقول ان سيدة فى العقد الثالث من العمر تتمتع بانوثه طاغيه وجمال يسيل له اللعاب متزوجه من احد كبار القوم السيدة رغم جمالها وحسنها الا انها كانت ساذ جة وطيبة لحد كبير ولكنها وقعت فى براثن بواب عمارتها فهو ذئب بشرى انعدم ضميرة ومات قلبه حينما اشتكت له السيدة من انشغال زوجها عنها وغيابه عن المنزل لفترات طويله فادرك البواب بسرعه بذكاؤه انه امام صيد سهل المنال وعلى الفور كان ردة ان الزوج ربما يكون متزوجا او على علاقه بامراه اخرى فبدأ الشك يساور تلك السيدة وذهب بتفكيرها الى بعيد جدا فسالت البواب كيف اعرف ذلك فادعى انه يعرف ساحر متمكن وبارع يمكنه ان يصل للحقيقه فطلبت منه مساعدتها ولم يكذب خبرا وطار قلبه فرحا وفى اليوم التالى توجه لشقه تلك السدة واخبرها بان الساحر طلب بضعه شعيرات ضغيره من مكان حساس جد ا على ان تكون بها بقايا من السائل المنوى بعد المعاشرة الجنسيه فوقفت السيدة حائرة حيث ان هذا الطلب غريب للغاية بالنسبه لها فكيف لها ان تقلع تلك الشعيرات من هذا المكان الحساس فقال لها البواب ان هذا الطلب ضرورى وهام كطلب الساحر فعرضت عليه ان ياتى بزوجته لعمل ذلك ولكنه بدهاؤة ومكره رد عليها قائلا ان هذا سر بينهم ولا يمكن ان ينكشف عليه احد فقالت له وما العمل فرد سريعا انه يمكنه ان يفعل ذلك ويظل سرا بينهم والا تخبر احدا وبعد تردد للحظات وامام شباك البواب الذئب رضخت واستسلمت وطلبت منه الا يبوح لاحد بذلك وما هى الا ثوانى قليله حتى خلعت تلك السيدة الجميله ملابسها الداخليه من اسفل وفتحت قدميها وهنا اسرع الذئب البواب بالانقضاض على فريسته ونهل على جسدها دون رحمه او هواده ولم تقاومه او تبعده عنها بل انها تلذذت كثيرا من تلك المعاشرة الجنسية وبعد ان انتهى من فعلته قام بنزع الشعيرات من جسدها ممزوجا بالسائل المنوى تركها وبدأ يتردد عليها بصفه مستمره فى غياب زوجها مدعيا ان الساحر يرغب فى ذلك بل بدأ يطلب منها ان ترتدى ملابس شفافه خاصه باللون الاحمر وبدأ يبتزها ماليا وهى تلبى جميع طلباته الجنسيه والماديه وهى تعتقد ان ذلك سوف يرجع زوجها لاحضانها وهى لا تعلم انها اصبحت فريسة سهلة فى يد البواب اللعين الذى سخر لها عملا سفليا بالنجاسه حتى يستطيع ان يسيطر عليها وان تلبى كافه رغباته حتى بدأت حالتها تسوء وبدأت تشرد بذهنها وفى لحظة ضعف اعترفت لاحدى صديقاتها المقربات بما حدث تفصيليا وطلبت منها الكف عن تلك العلاقه واتصلت بى وطلبت منى الحضور وبدأت جلسه العلاج بايات الذكر الحكيم من سورة البقره والصافات والجن والمعوذتين وبعض الايات القرانيه فادركت انها كانت تحت تاثير عمل سفلى معمول بالنجاسه وان البواب الذئب كان وراء ذلك وما وصلت اليه تلك السيدة لطبيعتها وبعد ان انهيت علاجها توجهت الى ذلك البواب الملعون واطلعته على ما فعل وطلبت منه سرعة ترك هذا المكان مدعيا بان زوجها سوف يقتله على ما فع ل وبالفعل نجحت فى ذلك واسرع البواب بالهرب باسرته من العماره التى كان يعمل بها