قالت عضوة البرلمان العراقي السابقة، أمينة سعيد، إنها تحتفظ بأسماء أكثر من 5 آلاف امرأة ورجل وطفل تم اختطافهم من قبل عصابات داعش، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 4 آلاف شخص آخرين في قبضة داعش مع نجاة حوالي 900 شخص غالبيتهم من النساء".
وأضافت الناشطة الإيزيدية أنها "سجلت وبجهود شخصية وبمساعدة بعض النشطاء، 5 آلاف اسم للأطفال والنساء والرجال، مع تحديد مواقع أغلبهم في المناطق التي يسيطر عليها داعش".
وذكرت البرلمانية السابقة التي تعمل في هذا الملف بشكل طوعي منذ شهر أغسطس من العام الماضي، أن "الجهود الدولية والمحلية غير كافية لإنقاذ المئات من النساء والأطفال في مواقع معروفة وقريبة كانت إلى فترات سابقة".
وأكدت أمينة سعيد لموقع يهتم بشؤون الطائفة الإيزيدية، وتابعته "العربية.نت" أن "حالات انتحار حصلت لدى النساء والفتيات الإيزيديات وهن في قبضة داعش، من شدة تأثرهن بالانتهاكات التي يتعرضن لها، وفي الاتصالات المتفاوتة التي تحدث معهن نحاول ألا يفقدن الأمل بالنجاة، ولكن للأسف هذه الاتصالات توقفت الآن".
وطالبت بضرورة أن تقوم الجهات المسؤولة بحل مشكلة كبيرة تواجه الناجين من قبضة داعش، وهي عدم امتلاكهم لأية وثائق قانونية مثل هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية العراقية أو جوازات السفر، خاصة أن بعضهم بحاجة للعلاج خارج العراق، وهو ما يتطلب إصدار استثناءات تساعدهم على امتلاك وثائق ثبوتية، إلى جانب ضرورة عمل ملف لتعويضهم ومنح رواتب شهرية باعتبارهم ضحايا حرب".
وكان تنظيم داعش قد اختطفت أكثر من 5 آلاف امرأة وطفل ورجل كبير في السن، مصير غالبيتهم مجهول، أثناء اقتحام سنجار في أغسطس من العام 2014.