المغرب خلية إرهابية تختص بتسميم أبواب المنازل

 
أمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب، في محكمة الاستئناف في مدينة سلا، قرب الرباط، بإيداع 12 شخصا السجن، بعد الاستماع إليهم في الاستنطاق التمهيدي.
والمتهمون الـ12 هم أفراد خلية، وأعلنت الرباط عن تفكيكها، يوم 22 مارس الجاري، وكانت الخلية تخطط للقيام بعمليات إرهابية في مدن مختلفة.
ووجه قاضي التحقيق للمتهمين الـ12، تهما أبرزها: “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، في إطار مشروع جماعي، يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وتدبير وجمع وتقديم أموال من أجل استخدامها في ارتكاب أفعال إرهابية، مع حيازة أسلحة نارية وذخيرة من أجل استخدامها في ارتكاب أفعال إرهابية”.
وسبق للسلطات المغربية أن اعتقلت 13 فردا في خلية تسمي نفسها “أحفاد يوسف بن تاشفين”، والتي أعلنت ولاءها لداعش، ليقرر قاضي التحقيق بسلا، بعدم متابعة أحد أفراد هذه الخلية.
وخططت خلية “أحفاد يوسف بن تاشفين” لتنفيذ مخطط إرهابي خطير وفق الرباط، لزعزعة أمن واستقرار الرباط.
مخطط لاغتيال شخصيات مغربية
ومن بين الشخصيات المغربية، التي خططت خلية “أحفاد يوسف بن تاشفين” اغتيالها، بحسب جريدة “الصباح” الورقية، إدريس لشكر، الوزير السابق وعضو البرلمان المغربي والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليساري المعارض، كما خططت الخلية، بحسب اليومية المغربية، لتنفيذ “اغتيالات ضد عسكريين، وسياح أجانب من فرنسا وإسبانيا” في مدن أكادير ومراكش وتيزنيت، في جنوب المغرب.
ومن التقنيات الجديدة في العمليات الإرهابية، خططت هذه الخلية لتسميم مقابض أبواب السيارات والمنازل لشخصيات مغربية.
ومن المحجوزات، التي عثر عليها الأمن المغربي، عند أفراد الخلية الإرهابية، سائل لا يزال قيد التحليل، يعتقد أنه “سم قاتل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *