أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن 20 عاماً على امرأة بتهمة ارتكابها جريمة متعمدة وبدم بارد. وفي التفاصيل أن أشلي دونيس أتسون، 23 عاماً، تركت طفلتها التي تبلغ شهرها الـ17 في صحراء أريزونا.


وذكرت صحيفة “باري ماتش” الفرنسية أنها اعترفت بفعلتها. وكشفت أنها اصطحبت الطفلة بواسطة عربة إلى منطقة صحراوية حيث تركتها تموت.

وأشارت التحقيقات إلى أن الطفلة بقيت بمفردها لمدة 4 أيام قبل وفاتها. وأظهرت أن الأم عادت بعد ذلك ودفنت جثتها في حفرة صنعتها الحيوانات.

وأشارت صحيفة “تايم” إلى أنها نشرت في الأيام التالية على صفحتها على “فايسبوك” صوراً لها وهي تتناول البوظة وتمرح برفقة أصدقائها.

يُذكر أن الطفلة كانت تعاني منذ ولادتها من مرض غير قابل للشفاء. وقد أمضت معظم أيامها في مركز للرعاية الاجتماعية ولم تقم والدتها برعايتها إلا في الشهرين السابقين لوفاتها.

ولم يحظ الحكم بتأييد الكثير من متابعي القضية. وقالت مدعية عامة سابقة تُدعى بيرنادين مارتان”: “كانت الطفلة خائفة ومنهكة على المستوى الجسدي. كانت تحتاج إلى وجود شخص عليه حمايتها أي أمها”. وأضافت: “20 عاماً لا تعتبر كافية”.