اضطر نحو 200 مسلم إلى الفرار من قريتهم في ولاية راجستان غرب الهند نتيجة خلاف طائفي مع مواطنيهم الهندوس.

ونقلت وكالة "رويترز"  عن غاوراف ياداف، كبير الضباط المحققين في المسألة قوله إن الخلاف نشب في قرية دانتال قرب الحدود مع باكستان في 27 سبتمبر/أيلول المنصرم، إذ اتهم الكاهن الهندوسي، راميش سوثار، المغني الشعبي المنتمي إلى الجالية المسلمة، أحمد خان (25 عاما)، بتشويه الأناشيد الدينية.

وأكدت الشرطة أن الكاهن وأصدقاءه كسروا آلة موسيقية للمغني وقتلوه، مما أسفر عن تصعيد التوتر بين الجاليتين الهندوسية والمسلمة اللتين كانتا تتعايشان في القرية على مدى أجيال.

ولم يكشف الضابط طريقة قتل المغني، وكشف أن الشرطة اعتقلت الكاهن وأصدقاءه هربوا من المسؤولية.

وقررت الحكومة إرسال عناصر الأمن لضمان الهدوء في المنطقة، غير أن المسلمين يرفضون العودة إلى بيوتهم، تحسبا لوقوع هجمات جديدة.

تجدر الإشارة إلى أن الخلافات الطائفية في الهند شهدت تصعيدا منذ عام 2014 حين وصل للحكم الحزب القومي الهندوسي بزعامة رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي.