أكد زير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أنه لا يوجد أي مركز ديني في العالم إلا وتتولى مسؤوليته دولة ذات سيادة.

 هذا الموقف الذي أوضحه وزير الخارجية البحريني على حسابه في تويتر، جاء في سياق تغريدات مشابهة تصدت فيها شخصيات سعودية وإماراتية وبحرينية لما عدت بأنها حملة لأصحاب "النوايا السيئة" تدعو إلى تدويل الحرمين الشريفين.
 
  
  المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني بدوره اتهم من "لا يعيشون إلا بالمؤمرات والخساسة والكذب والانحطاط"، بإقامة مؤسسات وهمية تدعو إلى تدويل الحرمين، مذكرا بتصريح سابق لوزير الخارجية السعودية عادل الجبير عد فيه مثل هذا الطرح "إعلان حرب".

 خطة المرتبك نحو تدويل الحرمين ستفشل كما فشلت سابقا، تعودنا منه السقوط والسقطات، وعرفنا عنه التآمر والأذى، وسيبقى معزولا منبوذا ولن تجلب هرولته له الأمان.
 أما وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، فقد أكد أن مآل مثل هذه الخطط إلى الفشل، ملمحا كما فعل ذلك زميلاه وإن بدرجات متفاوتة، إلى أن خيوط هذه الحملة تقود إلى قطر.