طالب وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، اليوم السبت، تركيا باحترام سيادة الدول العربية؛ من أجل عودة التوازن في العلاقات بين الطرفين؛ التي اعتبر أنها “ليست في أحسن حالاتها”.

وقال قرقاش، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “لا يخفى على المراقب أن العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها، ولعودة التوازن على أنقرة أن تراعي السيادة العربية، وأن تتعامل مع جوارها بحكمة وعقلانية”.

لا يخفى على المراقب أن العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها، ولعودة التوازن على أنقرة أن تراعي السيادة العربية وأن تتعامل مع جوارها بحكمة وعقلانية.

واستنكر الوزير الإماراتي سلوك أنقرة في التعرض للدول العربية الرئيسة -في إشارة إلى مصر-، ودعم الحركات المؤدلجة التي تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف، مشيرًا إلى أن هذا “لا يمثل توجهًا عقلانيًا”.

وكتب في تغريدة أخرى: “التعرض للدول العربية الرئيسة ودعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف لا يمثل توجهًا عقلانيًا نحو الجوار، وأنقرة مطالبة بمراعاة سيادة الدول العربية واحترامها”.

التعرض للدول العربية الرئيسيّة ودعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف لا يمثل توجها عقلانيا نحو الجوار، وأنقرة مطالبة بمراعاة سيادة الدول العربية و إحترامها.

كما شدد على أن العالم العربي لن يُقاد من قبل دول الجوار، مؤكدًا أن الظروف الراهنة “لن تبقى دائمة”، مطالبًا دول الجوار بالتمييز بين “الحقائق والأساطير”.

وقال: “العالم العربي لن يقاد من جواره، وظروفه الراهنة لن تبقى دائمة، وعلى دول الجوار أن تميّز في التعامل مع العرب بين الحقائق والأساطير”.

العالم العربي لن يقاد من جواره، وظروفه الراهنة لن تبقى دائمة، وعلى دول الجوار أن تميّز في التعامل مع العرب بين الحقائق والأساطير.

ويقول متابعون إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اختار الاصطفاف مع قطر وحلفائها من عناصر جماعة الإخوان وما تفرع عنها من تنظيمات متشددة.

وحول أردوغان خلال عملية الاصطفاف هذه تركيا إلى “جنة” للأذرع الإعلامية الإخوانية التي تكيل الشتائم والتشويه بشكل يومي للسعودية ومصر والإمارات والبحرين وحكامهم وسياساتهم وحلفائهم في المنطقة، وهو أمر لا يمكن أن يحدث إلا بقرار سياسي من أنقرة، فتركيا هي إحدى أسوأ بلدان العالم في حرية الصحافة وفقًا لترتيب منظمة “مراسلون بلا حدود” المعنية بهذا الشأن.

وعدد الصحافيين المعتقلين في تركيا يؤكد لدى المتابعين أنه لا مجال للشك في أن أي صحافي لا يمكنه الحديث على الأراضي التركية إلا بضوء أخضر سياسي من أنقرة.