يرى وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أنه "لا تلوح بارقة أمل" في حل الأزمة مع قطر، مؤكدا أن "دول المقاطعة الأربع لم ولن تتضرر من الأزمة والمتضرر الوحيد منها هو قطر".

وصرح الوزير البحريني في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "هناك آلية يتولاها قادة الخليج في حل الخلافات والأزمات، تنتهي عادة بما فيه مصلحة الشعوب، لكن قطر غيرت قواعد وأصول العلاقة".

وأضاف: "توقعنا منذ بداية الأزمة مع قطر أن يتوجه أميرها إلى السعودية، ولكن هذا لم يحدث، بل صدر بيان من الجانب القطري لحقه سيل من الاتهامات على منصات التواصل الاجتماعي من المسؤولين القطريين، وهذا تسبب في إطالة أمد الأزمة".

وأشار الوزير إلى ما اعتبره دورا "سلبيا" للدوحة في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن، وقال بهذا الشأن: "قطر لم تكن يوما عضوا فعالا وأمينا في التحالف".

 وعن الوجود العسكري التركي في قطر، رأى آل خليفة أنه "لا مبرر له" وأن على أنقرة سحب قواتها والعودة بهم إلى بلادهم، مشددا على أن "دول الخليج قادرة على حماية نفسها".

واندلعت أزمة قطر في يونيو 2017 بقطع السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر علاقاتها مع الدوحة، وفرض الدول الأربع "إجراءات عقابية" عليها بمسوّغ "دعمها للإرهاب" وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة لسلب قرارها الوطني.