ما إن أحسّ "أ" برغبة في ممارسة العلاقة حتى وقع خياره على جارته التي تقيم على السطح. بهدوء تام تسلّل الى غرفتها متسلّقاً سطح البناية المجاورة، فوجدها نائمة على الأرض والى جانبها طفلها الصغير. استيقظت الجارة على صوت  جارها وهو يحاول اغتصابها، دقائق قليلة حتى وصل الزوج الى المكان فكان ساطور الأخير له بالمرصاد.

فصول هذه القضية وردت في وقائع قرار ظنّي نشرته صحيفة 24 اللبنانية جاء فيه :

يقيم "أ.أ"(مواليد 1986) في احدى البنايات في محلّة كليمنصو، وقد راودته فكرة ممارسة العلاقة مع جارته "م.م" المقيمة في غرفة على السطح من البناء ذاته، فتوجّه نحو السطح وتسلّق سطحاً آخر للوصول الى الغرفة المقصودة والتي دخلها بعدما شاهد بابها مفتوحاً، وقد وجد الجارة ممدّدة على الأرض والى جانبها طفلها الصغير يلهو. اقترب منها فتنبّهت له وبدأت بالصراخ، ما دفعه الى التوقّف عن متابعة ما عزم عليه راجياً إيّاها عدم إخبار زوجها بالأمر وغادر الغرفة متوجّهاً الى منزله.

مرّت عشر دقائق قبل أن يحضر الزوج "ع.م" (مواليد 1989، سوري) من عمله مذهولاً ممّا أخبرته إيّاه زوجته على الهاتف، فسارع الى بيت الجار "أ.أ" الكائن في الطابق الأوّل وأقدم على ضرب الأخير بساطور أحضره معه مما تسبّب له بجروح استدعت نقله الى المستشفى لتلقي العلاج.