شهدت ثانوية “أبو بكر القادري” في مدينة قلعة السراغنة المغربية، جريمة بشعة عرقلت سير الامتحان الجهوي بالمستوى الرابع إعدادي، إذ أقدم تلميذ على ذبح زميل له وطعن آخر بالسكين، لأنه فشل في الغش أثناء الاختبار.

وبحسب شهادة الطلبة الذين حضروا الواقعة، خرج الجاني في حالة عصبية من قاعة الامتحان،  لأنه لم يتمكن من استخدام “البراشيم” أو “النقلة” كما يطلق عليها التلاميذ المغاربة، وهي عبارة عن أوراق صغيرة كتبت عليها دروس مختلف المواد، يسترق إليها الممتحنون النظر أثناء الاختبارات.


 
ونشب نقاش حاد بين المتهم والضحية في ساحة المدرسة  حسب الشهادات الأولى للتلاميذ الذين حضروا الواقعة، استل على إثره سكينه وطعن زميله في الوريد ليفارق الحياة بعد لحظات، ثم طعن آخر  في ظهره، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتم الاحتفاظ بالمتهم القاصر معتقلًا، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، حسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.

وهذه الواقعة حلقة في سلسلة العنف الذي تشهده المؤسسات التعليمية المغربية خلال السنتين الأخيرتين، ويرى عدد كبير من المتابعين  أن أهم أسبابه فشل المنظومة التعليمية.