دعت الخارجية الروسية إلى رفع العقوبات عن دمشق كي تتمكن من إعادة إعمار البلاد وتأمين عودة اللاجئين، وناشدت المنظمات الدولية دعم جهود الحكومة السورية في هذا المجال.

 
وجددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ترحيب موسكو بمبادرة الحكومة السورية في دعوتها اللاجئين السوريين للعودة طواعية إلى أرض الوطن، مشيرة إلى أن هذه العملية ستسهم في استقرار سوريا والمنطقة ككل، لا سيما دول الجوار المستضيفة للاجئين.

وقالت خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في موسكو اليوم الخميس: "نأمل في أن تستجيب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعوة دمشق وتساعدها في تأمين عودة اللاجئين. هذا سيسهم في استقرار الوضع في سوريا والمنطقة بأسرها".

وأكدت زاخاروفا استعداد موسكو لمواصلة دعم دمشق، بما في ذلك عبر تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين، مشيرة إلى أن مشكلة اللاجئين السوريين لا تقبل مزايدات سياسية، بل تتطلب بذل جهود عملية لحلها.

وذكرت المتحدثة بعودة 400 لاجئ سوري من لبنان أواخر الشهر الماضي، فيما يبقى نحو 3000 آخرين في قائمة الانتظار.

واتهمت زاخاروفا الولايات المتحدة بعرقلة عملية عودة اللاجئين، لا سيما من خلال إبقاء "محمية للإرهابيين" في منطقة التنف الخاضعة لسيطرة الجيش الأمريكي.
 وأشارت زاخاروفا إلى أن وسائل الإعلام الغربية تشن حملة دعاية كاذبة بالتزامن مع عملية الجيش السوري التي تهدف لتحرير مناطق جنوب البلاد، مشيرة إلى أن الواقع على الأرض يختلف كليا عن الصورة التي يرسمها ذلك الإعلام استنادا إلى الادعاءات الاستفزازية التي تروجها "الخوذ البيضاء" وغيرها من المنظمات والشخصيات الممولة من العواصم الغربية.

وأكدت المتحدثة أن المسلحين الذين وافقوا على ترك سلاحهم وتسوية أوضاعهم لا يتعرضون لأي ملاحقات من قبل السلطات السورية.