رفع السائق الشخصي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعوى قضائية ضده من أجل الحصول على رواتبه المتأخرة.

وقال السائق، الذي عمل لترامب وأسرته منذ أكثر من 25 عامًا، إنه عمل آلاف الساعات الإضافية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وفي دعوى قضائية رفعت الإثنين في مانهاتن، ادعى نويل سينترون أن ترامب استغله من خلال دفعه راتبًا ثابتًا للعمل ما بين 50 و 55 ساعة في الأسبوع.

وأشارت صحيفة “نيويورك ديلي نيوز”، لأول مرة إلى الدعوى القضائية، التي تصف سينترون بأنه “السائق الشخصي للرئيس ترامب لأكثر من 20 عامًا حتى تولت الخدمة السرية هذا الدور مؤخرًا”.

وقال المحامي لاري هاتشر إن ترامب “أعلن نفسه بطلًا للرجال والنساء العاملين، لكنه  شيء أبعد عن الحقيقة”.

وتابع: “عمل نويل سينترون من أجله أيامًا وليالي وفي عطلات نهاية الأسبوع، لكن ترامب رفض عامًا بعد عام دفع الأجور”.

وصرح المتحدث باسم منظمة ترامب أن “ترامب دفع بسخاء لسينترون في جميع الأوقات ووفقًا للقانون، وأنه بمجرد ظهور الحقائق، نتوقع أن يتم تبرئته بشكل كامل في المحكمة”.

وكان راتب السائق 62700 دولار في عام 2003 و68 ألف دولار في عام 2006، وفقًا للدعوى، ورفعت آخر رواتبه إلى 75 ألف دولار في عام 2010، وألغت منظمة ترامب فوائد التأمين الصحي، كما فعل العديد من أرباب العمل بعد أن وقع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على قانون “الرعاية الصحية بأسعار معقولة” (أوباما كير).