بين دهاليز الوطن
وميض انحناءة على محيا السماء
ولآلئ مصفوفة تضفي عليها النور
وأنا التائه في ظلها
أتوارى خوفا من مس بريقها
ومقلتان أعلنت للمساء
مساحة راحة
خفايا همسات تخلع ثوب الخوف 
عند الحدقة
تتمركز هواجس السطور
لتغزل من شكوكها
بساط الريح
لتسافر على تمايلها
ومداعبة الريح لخصائل
فكت ضفائرها
جالسة بين أحضان غيمة
لم تسعفها ساعات الفرح
بهطلة
حابسة اعتصارات خوالجها
في رسم كيان زينها لحظة
وشغلها وألهب الحروف
ونقشها على بتلات نقاء
ياسمينة على ضفاف
انحناءة نهر
شهد أم عطر 
كيفما لامستها تهذي
ولا تلوموا النحل
إن صنعت منها حبرا
تسطر به غذاء لروحها
منتظرة أوان ساعة الصفر