قال بائع مثلجات باكستاني إنه "الرجل الأسوأ حظا في العالم"، حيث اكتشف أنه صاحب حساب مصرفي يحوي مليارات بعد أن تم سحب الأموال منه بالفعل.

وقامت وكالة التحقيقات الفدرالية الباكستانية (FIA)، يوم الأحد 30 سبتمبر الماضي، بتجميد الحساب البنكي لعبد القادر، وهو من كراتشي، بعد العثور على 2.25 مليار روبية (27 مليون دولار) في الحساب.

وقد تتبعت الوكالة الحساب البنكي الذي تم فتحه في بنك خاص، كجزء من تحقيق مستمر بشأن حسابات مزيفة تستخدم لغسيل الأموال، والتي يزعم أن الرئيس الباكستاني السابق، آصف علي زرداري، متورط فيها.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الرجل البالغ من العمر 52 عاما: "أنا الرجل الأسوأ حظا في العالم، عندما علمت بهذا المبلغ الضخم كان قد سلب مني".

وقد تم إخطار وكالة التحقيقات الفدرالية أولا بحساب عبد القادر، عندما أبلغت الحكومة الباكستانية الوكالة عن المعاملات المشبوهة، حيث تم سحب المليارات من الحساب البنكي بين عامي 2014 و2015.

واستدعي عبد القادر للاستجواب من قبل الوكالة حيث نفى معرفته بالمبلغ الضخم الذي كان بالحساب.

وبينما كان الرقم المستخدم لفتح الحساب المصرفي متطابقا مع رقم بطاقة هويته، إلا أن عبد القادر أكد أنه "لم يفتح الحساب المصرفي مطلقا"، وأضاف أن التوقيع الإنجليزي الذي تم وضعه لفتح الحساب هو دليل إضافي على أنه بريء، قائلا: "أنا شخص أميّ ولا يمكنني تسجيل الدخول باللغة الإنجليزية".

وعندما تمت دعوته إلى مقابلة ثانية، في 19 سبتمبر، بعد مقابلة سابقة قبل ذلك بيومين، أفادت صحيفة الغارديان، بأن عبد القادر جلب الضابط إلى منزله المتواضع في بلدة أورانجي ليسأله كيف يمكن أن يقضي مثل هذه "الحياة البائسة إذا كان لدي مليارات في حسابي البنكي".

ونجح عبد القادر في إقناع الوكالة بعدم تورطه في المسألة، وقام فريق التحقيق المشترك بتفويض من المحكمة العليا بإزالة ما يصل إلى 77 حسابا مريبا، ومن غير الواضح ما إذا كان سيتم تضمين حساب بائع المثلجات في هذا الرقم.