اتهم وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، إيران وقطر بالتدخل في شؤون المملكة عام 2011 في محاولة لتنفيذ انقلاب على السلطة في البلاد.

وقال آل خليفة، في مقابلة مع قناة "MBC" السعودية، أمس الخميس: "إن ما حدث في العام 2011 شيء لم تشهده البحرين من قبل في تاريخها، وأقصد من هذه الناحية أن ذلك الوضع لم تكن له أي علاقة بتطلعات أهل البحرين... وكان هناك هذه المرة تدخل خارجي كبير، وأقصد بالمقام الأول التدخل الإيراني بدعم وتمويل أعداد كبيرة من التابعين لهم والمتحزبين لقلب نظام البلد".

وتابع آل خليفة موضحا: "أسهمت في ذلك أيضا تدخلات أخرى منها دولة خليجية أي قطر... لكن شعب البحرين وقف مع قيادته في هذه الأمور،  والاشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أيضا وقفوا وقفة الأخ الصحيحة لدعم استقرار البحرين وليس للتدخل بشأننا، وهذه وقفة شقيقة لن ننساها أبدا".  

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن المملكة "أكثر الدول تضررا من سلوك قطر"، مضيفا: "ليس هناك اعتداء من أي بلد من بلداننا على قطر، لكن هناك اعتداءات قطرية موثقة على جيرانها".

وتابع: "قطر أساءت إلينا أيما إساءة عن طريق إعلامها المتمثل بقناتها الجزيرة أو المنصات الإعلامية الأخرى".

وشهدت البحرين في فبراير 2011 موجة واسعة من التظاهرات أطلقت عليها لاحقا اسم الانتفاضة شارك فيها عشرات الآلاف الذين احتجوا ضد التمييز الطائفي والبطالة مطالبين بتوسيع الحريات المدنية، فيما اتهمت سلطات البلاد زعماء الحركة بالسعي لزعزعة الاستقرار في المملكة وتنفيذ انقلاب لصالح أطراف خارجية على رأسها إيران.

وأشركت الحكومة المحلية الجيش لتفريق المظاهرات مما أسفر عن مقتل 84 شخصا وجرح حوالي 5400 آخرين ليتم لاحقا اعتقال أغلب قيادات الاحتجاجات.