قُتل 26 شخصا وجُرح 19 آخرون في اشتباكات مسلحة وقعت في مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان السودانية، التي تشهد نزاعا مسلحا منذ عام 2011.

واندلعت الاشتباكات بسبب سرقة بعض المواشي.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أن "وفد رئاسة هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة برئاسة الفريق عبدالله البشير، طمأن على الأوضاع الأمنية بولاية جنوب كردفان بعد الأحداث الأخيرة، التي أدت إلى استشهاد 26 شخصا وإصابة 19 بجروح

ومنذ 2011 تشهد ولاية جنوب كردفان الواقعة في جنوب البلاد والمحاذية لدولة جنوب السودان نزاعاً بين مجموعة مسلحة تنتمي لعرقية النوبة الأفريقية، وحكومة عمر البشير التي أطيح بها في نيسان/أبريل 2019.

ومنذ إطاحة البشير، دخل السودان فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات.

وأضافت "سونا" نقلا عن الفريق عبدالله البشير نائب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني للتدريب، أن "المشكلة بدأت فردية (في 11 نيسان/أبريل) بمنطقة أم شعران بالريف الجنوبي، وسببها نهب المواشي".

وأكد محمد حمدان دقلو، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث "لكشف الحقائق بصورة واضحة"، معربا عن أسفه لما حدث

والأحد الماضي، قتل ثلاثة أشخاص وجرح 79 في اشتباكات قبلية بمدينة كسلا شرق البلاد.

والأربعاء، قتل 30 شخصا في اشتباكات قبلية بولاية جنوب دارفور غرب البلاد.

وأشارت وكالة الأنباء الرسمية إلى إجلاء عدد من جرحى الاشتباكات إلى العاصمة الخرطوم لتلقي العلاج.