عثرت الأجهزة الأمنية في المغرب على جثتي شلب وفتاة معلقتين في جذع شجرة في احدى ضواحي تطوان بالمغرب، وذلك كما ذكرت صحيفة الصباح المغربية.

وأضافت الصحيفة أن تقرير الطب الشرعي استبعد وجود شبهة جنائية وراء وفاتهما.

وأثبت التقرير وجود آثار حبل وزرقة حول رقبتهما، ما يؤكد أن وفاتهما كانت نتيجة انتحارهما شنقا، وليس لها علاقة بأي حادث محتمل.

كما أكد التقرير أنه لم يظهر على جسدي الضحيتين أي أثر للعنف أو تعذيب محتمل، مشيراً إلى أن الفتاة لم يتم التعدي عليها، عكس ما تم الترويج له بالمنطقة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب المنتحر، 18 سنة، كانت تربطه علاقة عاطفية بالفتاة، 14 سنة، وكانا يرغبان في تطويرها إلى زواج، إلا أن والدها وقف في وجه رغبتهما ورفض رفضا قاطعا فكرة الزواج، ما دفعهما إلى الاختلاء وسط غابة محادية، ليضعا حدا لحياتهما شنقاً.