دعني
أموسق حرفي 
على إيقاع نبضك 
لحن ترتله اللمى 
بلغة آلهة الحب  كليوباترا  
 بمعبد النور
دعني
أعزف على وتر المساء 
ملحمة عشقك الأزلي 
بأصابع ترتعش من حمى الوجد
  كيف لا أغنيك 
وقد أبحرت
 في عمق الأصداف لؤلؤة 
تبث الضوء بخلجات المرجان
سأغنيك على مسرح الأمنيات  
علا الصوت يرتد من بوح المدى 
يوقظ حبات الندى 
أنا من أدمنت انفاسك الشقية
لما تتبخر من جسد الكمان 
كأنفاس الضباب 
كيف لا أغنيّكَ 
وقد أطربتني بطرفك الملتهب عشقا
هاتك كأسي 
لنقرع أقداح القلق
 نستحضر القوافي
أفك شيفرة خصرك المبهم 
أرتدي ثيابي الأندلسية 
أرقص بغنج ودلال 
على نوبات بحة الناي 
عل اشتعال صوت الشريان 
خلجات الوريد تستأصل الحزن 
ولن يكون حرفي 
سعف نخل عقيم  
أو ضربا من خيال 
سيكون لحن خلود للعاشقين 
ليس له بداية أو انتهاء 
سندندن معا نشيد الحياة 
مواويل تطرب الفؤاد