ارتفع عدد المتوفين غرقا من المهاجرين اللاشرعيين في مياه تونس إلى 21 على الأقل، بعد العثور على 4 جثث كان أصحابها في هجرة على متن ما صارت تعرف بـ"قوارب الموت".

ومن بين الضحايا الذين عثر على جثثهم سبع نساء تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عاما، إضافة إلى 3 أطفال بينهم رضيع.

وقال المتحدث باسم محكمة صفاقس التونسية مراد تركي أن "لا أمل بالعثور على الباقين أحياء والذين لا يتجاوز عددهم خمسة أشخاص".

ونقلت وكالة فرانس برس عن تركي أنه تم إنقاذ 7 مهاجرين يوم الأحد معظمهم من ساحل العاج، كما تم انتشال 17 جثة في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وقال تركي إنه علم من ناجين أن المركب الذي كانوا على متنه كان يقل 28 أو 29 شخصا بينهم تونسيان كانا بين القتلى بينما ينحدر معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضح تركي أن "معظم الركاب يعرفون بعضهم، ومنهم من كان يعمل في تونس منذ أشهر عدة".

 

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت يوم الأحد "إحباط 32 محاولة اجتياز للحدود البحرية خلسة في السواحل الشمالية والشرقية والجنوبية والوسط ليلة السبت إلى الأحد، وأوقفت 262 شخصا تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاما بينهم شخصان من إفريقيا جنوب الصحراء".

وتنشط محاولات الهجرة من السواحل التونسية في اتجاه أوروبا عبر "قوارب الموت" ويتم توقيف مهاجرين بصورة شبه يومية.