قتل حارس سجن مغربي بعدما احتجزه متهم بالانتماء إلى خلية إرهابية فككت مؤخرا، ثم ضربه بأداة حديدية، بحسب ما أفادت النيابة العامة معلنة فتح تحقيق في الحادث.

وقال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الرباط في بيان: ”قام أحد السجناء في السجن المحلي تيفلت 2 (ضواحي العاصمة) باحتجاز أحد الموظفين بالغرفة التي يوجد فيها وعرضه للضرب والجرح بأداة حديدية“.

وتدخلت فرقة التدخل السريع ”إثر ذلك لتخليص الموظف المذكور وتم نقله فورا إلى المستشفى، حيث فارق الحياة جراء الاعتداء الذي تعرض له“، بحسب ما أضاف البيان.

وأشار الوكيل العام إلى ”إصابة ثلاثة موظفين آخرين بجروح خلال عملية تخليص الموظف من المعتقل“، معلنا ”فتح بحث دقيق“ في الحادث الذي وقع أمس الثلاثاء.

وأوضح البيان أن المتهم بقتل موظف السجن هو أحد الذين اعتقلوا إثر تفكيك خلية من خمسة أفراد يشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش في 10 أيلول/سبتمبر.

2020-10-4-66

وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب حينها أن هذه الخلية ”كانت تخطط لاستهداف ”شخصيات عامة ومسؤولين عسكريين ومقرات لأجهزة الأمن“، مشيرة إلى حجز أحزمة متفجرة وثلاثة كيلوغرامات من نيترات الأمونيوم ومعدات إلكترونية في مداهمات لمنازل وشركات للمشتبه بهم.

وبقي المغرب في منأى عن هجمات تنظيم داعش حتى أواخر 2018 عندما قتلت سائحتان إسكندينافيتان ذبحا في ضواحي مراكش في عملية نفذها موالون له دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

وأوقفت السلطات الأمنية  في عمليات متفرقة العام الماضي 79 شخصا يشتبه بتورطهم في قضايا إرهابية، حسب آخر حصيلة رسمية.