نشرت سلطات الأمن المصرية صورة جثة منفذ تفجير الكنيسة البطرسية في منطقة العباسية شرق مدينة القاهرة، أمس الأحد، والذي راحت ضحيته 23 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب.
وذكرت مصادر أمنية مصرية، أن منفذ الهجوم يدعى محمود شفيق محمد مصطفى ويلقب بـ “أبودجانة الكناني”، وهو من مواليد 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 1994، وتعود أصوله إلى مدينة الفيوم المصرية.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد قال، اليوم الإثنين، عقب تشييع ضحايا الحادث، إن انتحارياً فجر نفسه داخل الكنيسة البطرسية بالقاهرة، كاشفاً عن اسمه أيضاً ومعلومات أخرى تخصه.
وذكر السيسي أن المنفذ هو محمود شفيق، ويبلغ من العمر 22 عاماً، وقام بتفجير نفسه بحزام ناسف، فيما اعتبر مراقبون أن إعلان السيسي عن منفذ الحادث هو الأول من نوعه، بل جاء بمثابة مفاجأة للرأي العام.
وأوضح السيسي أيضاً أنه تم إلقاء القبض على 3 رجال وسيدة إلى جانب استمرار البحث عن شخصين آخرين مشاركين بعملية التفجير الخسيس للكنيسة البطرسية، على حد قول السيسي.
وقال السيسي: “يجب أن تعرفوا أننا لن نترك الثأر، والحكومة والبرلمان يجب أن يتحركوا بشكل أكبر من هذا، لأن القوانين التي يعمل بها القضاء لحسم الأمور لن تفيد، ولابد من قوانين أخرى تعالج الإرهاب بشكل حاسم، وكل من يستهدف أمننا وأمن بلادنا”.