تزخر”روسيا” بالمواهب والنوابغ الشابة، ويشكل قسم التخطيط التقني التابع لجامعة الأبحاث النووية في موسكو خير مثال على أولئك النوابغ، حيث لاقت ابتكاراتهم وتصاميمهم أصداء واسعة.
تساؤلات كثيرة، يطرحها الإنسان المعاصر، أما من بديل عن الكشوفات الطبية المزعجة؟ وهل بالإمكان ضمان أمن معلومات حاسوب أو جهاز خليوي ؟ وتجد أجوبة ناجعة في قسم التخطيط التقني التابع للجامعة القومية للأبحاث النووية بموسكو.
تعفي كبسولة التنظير المرء من الذهاب إلى المستشفى، بحيث تمكن من إجراء عملية التنظير الهضمي في ظروف منزلية مريحة. كما تتيح تنظير الأجزاء النائية من الأنبوب الهضمي التي لا سبيل إليها عبر الأجهزة العادية.
ويرجح مدير قسم التخطيط التابع للجامعة القومية النووية أن تطرح مثل هذه الكبسولات في الصيدليات قريبا، وبتكلفة تضاهي التنظير التقليدي. يحظى هذا المشروع والمشاريع الروسية المشابهة باهتمام بحريني.
ويجري بحث إمكانية إنتاج كبسولة التنظير هناك وتوريدها إلى باقي دول الخليج العربي عبر البحرين. إلى جانب روبوتات تلقين الأطفال ومستحضرات الكشوف المخبرية، فضلا عن محددات موضع الأورام.
فكرة المشروع الروسي العلمي الواعد طورتها مجموعة من الطلاب الجامعيين الذين لم يتجاوز عددهم عشرة. البدايات كانت خجولة وغير واثقة، إلا أنها تطورت لتتحول إلى ابتكارات فريدة، ما أن ترى النور حتى تحظى بالإعجاب والاهتمام المحلي والدولي.