تراجعت الليرة التركية 0.7% يوم الإثنين، مسجلة هبوطًا في 10 من الجلسات الإحدى عشرة الأخيرة، مع ارتفاع معدل التضخم وعائدات السندات العالمية، وأسعار النفط في اختبار لتعهد البنك المركزي بتشديد السياسة النقدية.

وعقب رفع أسعار الفائدة إلى 17% في كانون الأول/ ديسمبر، قال ناجي إقبال، محافظ البنك المركزي يوم الجمعة: ”سنتخذ خطوات حاسمة“ من أجل استقرار معدل التضخم الذي بلغ خانة العشرات.

وأضاف: أنّ ”تحولًا منهجيًا“ حدث في نوفمبر/ تشرين الثاني، حين تولي رئاسة البنك.

ارتفعت الليرة نحو 20% منذ تشرين الثاني/ نوفمبر، لكنها تخلت عن نصف هذه المكاسب في الأسبوعين الأخيرين، وبحلول الساعة (09:07) بتوقيت غرينتش، سجلت 7.575 مقابل الدولار، قُرب أقل مستوى هذا العام.

وبالنسبة لتركيا التي تعتمد على الاستيراد، ولا تنتج أي من احتياجاتها من الطاقة، فإن انخفاض الليرة يرفع تكلفة الواردات.

وسجل الخام الأمريكي أعلى مستوى، فيما يزيد على عامين اليوم، بعد تقارير عن هجمات على منشآت سعودية.

يتوقع المحللون، أن يرفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة الأسبوع القادم، لتحقيق الاستقرار في العملة، ومعالجة التضخم، الذي تجاوز 15% الشهر الماضي.